العراق: مقتل 65 شخصا في هجوم في مدينة الصدر

العراق
Image caption تفيد حصيلة أعدتها وكالة الأسوشييتد برس أن 396 قتلوا في شهر سبتمبر/أيلول الجاري

قتل 65 شخصا على الأقل وأصيب نحو 120 آخرين في هجوم بثلاث سيارات مفخخة استهدف مجلس عزاء في منطقة مدينة الصدر التي تسكنها غالبية شيعية شرقي بغداد.

وقال مسؤلون عراقيون إن الهجمات استهدفت مشيعين يجلسون في سرادق عزاء.

وذكرت الشرطة أن سيارة ملغومة انفجرت قرب سرادق العزاء ثم فجر انتحاري يقود سيارة نفسه. وتبع ذلك انفجار ثالث عند وصول الشرطة وسيارات الإسعاف ورجال الإطفاء إلى موقع الهجوم.

ولم يصدر على الفور أي إعلان بالمسؤولية عن الهجوم الذي قال مسعفون إنه أسفر أيضا عن إصابة ما لا يقل عن 120 شخصا.

وقال مراسل لوكالة رويترز للأنباء إن الناجين المصابين بالصدمة هاجموا رجال الشرطة والإطفاء الذين كانوا يحاولون إخراجهم من الموقع. وتناثرت بقع من الدماء حول السرادق.

هجوم بيجي

وكانت هجمات مسلحة قد أودت بحياة 11 شخصا معظمهم من رجال الأمن في وقت سابق من السبت.

ووقع الهجوم الأعنف حينما استهدف أربعة انتحاريين مركزا أمنيا خاصا بقوات الكوماندوس في مدينة بيجي، ما أدى إلى مقتل 7 من أفراد الشرطة وجرح 21 آخرين.

ورغم أن حرس المركز تمكنوا من قتل أحد الانتحاريين، فإن الثلاثة الآخرين نجحوا في تفجير الأحزمة الناسفة التي كانوا يحملونها داخل مركز الأمن.

ويُذكر أن مدينة بيجي مركز لصناعة تكرير النفط في العراق وتبعد بمسافة 250 كيلومترا عن شمالي بغداد.

وقالت الشرطة إن معظم عناصر وحدة الكوماندوس لم يكونوا في المركز عند الهجوم عليه لأنهم كانوا ينفذون عملية أمنية خارج المدينة وإلا فإن حصيلة الضحايا كانت ستكون مرتفعة.

لغم

وفي حادث آخر، قتل مسلحون حارسي أمن يعملان في أحد السجون عندما أغارا على منزليهما في إحدى القرى بالقرب من مدينة الموصل صباح السبت.

كما قتل جنديان وجرح أربعة آخرون عندما انفجر لغم كان مزروعا في قارعة الطريق في قافلتهم في مدينة الموصل.

ويستهدف المسحلون عادة قوات الأمن في محاولة لتقويض الثقة في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقتل أكثر من 4000 شخص ما بين أبريل/نيسان وأغسطس/آب الماضيين حسب إحصائيات الأمم المتحدة.

وقتل 396 في شهر سبتمبر/أيلول الجاري، حسب حصيلة أعدتها وكالة أسوشييتد برس.

ويأتي عنف السبت في ظل توجه الناخبين في إقليم كردستان الذي يحظى بالحكم الذاتي إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 111 عضوا في البرلمان المحلي.

ويتطلع أكراد العراق إلى تعزيز الحكم الذاتي الذي يحظى به إقليم كردستان العراق وإبقاء إقليمهم بعيدا عن العنف المتزايد الذي يعصف بباقي أنحاء العراق.

المزيد حول هذه القصة