البيت الأبيض لا يستبعد لقاء أوباما بالرئيس الإيراني في الأمم المتحدة

Image caption وصفت اشتون محادثاتها مع وزير الخارجية الايراني بـ "البناءة"

أعلن البيت الأبيض أنه لا يستبعد أن يلتقي الرئيس باراك أوباما بنظيره الايراني حسن روحاني على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

ومن المقرر ان يشارك وزير الخارجية الاميركي جون كيري في مشاورات حول الملف النووي لطهران في حضور نظيره الايراني محمد جواد ظريف.

وقال نائب مستشار الامن القومي في البيت الابيض بين رود للصحفيين إنه بينما لم يوضع لقاء روحاني على جدول أعمال الرئيس اوباما فإنه لايمكن استبعاد ذلك.

وأضاف "نحن مستعدون للتواصل مع الحكومة الايرانية الجديدة على عدة أصعدة مع متابعة تطورات التزامها بالتعامل مع المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي للبلاد".

وقالت كاثرين اشتون مسؤولة السياسات الخارجية في الاتحاد الاوروبي إن وزير الخارجية الايراني سوف يلتقي مسؤولين من مجموعة "خمسة + واحد" الكبرى لمناقشة الملف النووي لبلاده.

جاء ذلك بعد محادثات وصفتها أشتون بـ "الايجابية والبناءة" مع وزير الخارجية الايراني في الامم المتحدة.

وأضافت أن جواد ظريف، الذي يشغل ايضا منصب المفاوض الرئيسي للملف النووي الايراني، سوف يلتقي مندوبين من الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة اضافة الى المانيا.

صلاحيات كاملة

وأشارت اشتون إنها سوف تلتقي وفريقها بالمسؤول الايراني مجددا في اكتوبر/تشرين الاول المقبل في جينيف لتقييم تطورات الموقف.

وتقول بريدجت كيندال مراسلة بي بي سي في نيويورك إن عقد محادثات على هامش اجتماعات الأمم المتحدة جزء من "الهجوم الساحر" الذي ينتهجه روحاني.

وكان الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني أعرب عن استعداده لانعاش المحادثات بشأن البرنامج الايراني المثير للجدل "دون شروط مسبقة".

ونفى روحاني اعتزام بلاده انتاج اسلحة نووية.

وقال في حوار مع قناة تلفزيونية أمريكية الأسبوع الماضي إن لديه صلاحيات كاملة للتفاوض مع الغرب بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم في بلاده.

ويرى مراقبون أن الرئيس الايراني حرص منذ فوزه بالانتخابات على ارسال رسائل للغرب مفادها قد يوحي بتغير السياسات في البلاد التي ترزخ تحت عقوبات اقتصادية غربية منذ اعوام بسبب برنامجها النووي نحو توجهات أقل تحفظا وأكثر انفتاحا للحوار.

المزيد حول هذه القصة