مجموعات إسلامية سورية معارضة لا تعترف بالائتلاف الوطني

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت 13 مجموعة إسلامية معارضة سورية إنها لا تعترف بأي مجموعة معارضة خارج البلاد بما فيها الائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة التي انتخب أحمد طعمة رئيساً لها.

ودعت هذه المجموعات وأبرزها جبهة النصرة ولواء التوحيد ولواء الإسلام في بيان مشترك وقعته أيضا حركة احرار الشام والفرقة التاسعة عشر ولواء الأنصار في بيان لها "القوى والفصائل جميع الجهات العسكرية والمدنية إلى الوحدة ضمن إطار إسلامي يقوم على اساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع".

"قتال شرس"

من جهته، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الامريكية إن مقاتلين معتدلين في المعارضة السورية يخوضون أعنف قتال لهم حتى الان ضد مقاتلين مرتبطين بالقاعدة على الحدود الشمالية والشرقية لسوريا.

وأضاف "هناك قتال حقيقي يجري بين عناصر من القاعدة التابعة لجماعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وبين الجيش السوري الحر بقيادة سليم إدريس".

وأردف أن الجيش السوري الحر -الذي يتلقى دعما امريكيا لا يتضمن اسلحة فتاكة- استدعى تعزيزات وان وزارة الخارجية الامريكية تدرس الخطوات الاضافية التي يمكن ان تتخذها لمساعدته من دون تقديم اي تفاصيل.

وقال المسؤول الذي تحدث للصحافيين بعد لقاء جمع بين وزير الخارجية الامريكي جون كيري ورئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا "إنه أشد قتال رأيناه حتى الان بين عناصر سليم ادريس من الجيش السوري الحر وبين مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام".

وقال المسؤول إن الجربا أعرب عن خيبة أمل المعارضة السورية للقرار الامريكي عدم توجيه ضربات عسكرية لسوريا عقابا لها على هجوم باسلحة كيمياوية في 21 آب/اغسطس.

المزيد حول هذه القصة