مفتشو الأسلحة يصلون دمشق لمزيد من التحقيقات

Image caption الفريق الدولي يسعى لإصدار تقريره النهائي قبل نهاية الشهر المقبل

وصل فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة إلى العاصمة السورية دمشق لإجراء تحقيقات إضافية حول استخدام الأسلحة الكيمياوية هناك.

ومن المتوقع أن يقوم الفريق الذي يرأسه إيك سيليستروم بدراسة نحو 14 اتهاما باستخدام محتمل للأسلحة الكيمياوية خلال النزاع المستمر في سوريا منذ 30 شهرا.

وخلص الفريق الذي زار سوريا الشهر الماضي في تقرير رفعه للأمم المتحدة إلى تأكيد استخدام أسلحة كيمياوية على نطاق واسع في سوريا.

وأعلنت البعثة أنها جمعت "أدلة دامغة ومقنعة" بأن غاز السارين أدى إلى مقتل مئات الأشخاص في هجوم على الغوطة الشرقية بريف دمشق في 21 أغسطس/آب.

وأوضح سيلستروم أن التقرير الذي قدم "كان جزئيا".

وأضاف أن "ثمة اتهامات أخرى وجهت للطرفين المتحاربين في سوريا خلال الأشهر الستة الأخيرة عرضت على الأمين العام للأمم المتحدة". ولفت سيليستروم إلى أن الجدول الزمني لتحركات فريق المفتشين سيحدد، معربا عن أمله في تقديم تقرير نهائي يتناول التهم كافة "ربما قبل نهاية الشهر المقبل".

ودفع الهجوم بالأسلحة الكيمياوية الذي وقع في منطقة غوطة دمشق الشهر الماضي الولايات المتحدة إلى التلويح بضربة عسكرية ضد النظام السوري وذلك بعد أن اتهمته المعارضة وبعض الدول الغربية بالمسؤولية عن هذا الهجوم.

ونفت دمشق استخدام سلاح كيمياوي في ريف دمشق ضد شعبها، ووافقت على المبادرة الروسية الداعية إلى وضع الترسانة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي تمهيدا لتفكيكها.

وتوصلت الولايات المتحدة وروسيا في جنيف إلى اتفاق على خطة متكاملة لنزع السلاح الكيمياوي السوري، وأدى هذا إلى تفادي إجراء عسكري.

وتؤكد روسيا حليف الحكومة السورية، وهي التي استخدمت مع الصين حق النقض "الفيتو" في وجه كل المحاولات التي جرت في مجلس الأمن لإصدار قرار يدين سوريا أنها لن توافق على صدور قرار يجيز تدخلا عسكريا ضد دمشق.

لكن عددا من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تصر على "معاقبة" الحكومة السورية إذا أخل بالتزاماته المتعلقة بتدمير ترسانته الكيمياوية.

المزيد حول هذه القصة