الصراع في سوريا: 30 قتيلا على الأقل في انفجار بريف دمشق

Image caption استمرار العنف يصعب مهمة خبراء الأمم المتحدة

قال ناشطون إن 30 شخصا قتلوا في انفجار سيارة مفخخة، شمالي العاصمة السورية دمشق.

فقد وقع الانفجار عند خروج المصلين من مسجد الساحل في بلدة الرنكوس، وخلف عشرات الجرحى أيضا، حسب ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان. ولا يعرف ما إذا كان المسجد هو هدف التفجير أم لا.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الناشط محمد سعيد، من بلدة دوما شرقي دمشق، ومدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، قولهما إن "الرنكوس لا تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة ولا لقوات النظام".

وقد اتفق أهالي البلدة مع عناصر المعارضة المسلحة على عدم إدخال الأسلحة إليها، حتى لا تتعرض لقصف الجيش الحكومي، بحسب الوكالة.

وقال سعيد إن " الأهالي سارعوا إلى دفن بعض القتلى، وإن القوات الحكومية قصفت المشيعين، وأوقعت إصابات بينهم ".

واعتاد السوريون على التفجيرات والقصف في النزاع المسلح بين قوات النظام والمعارضة المسلحة، الذي خلف 100 ألف قتيل، ودفع بنحو 7 ملايين سوري، وهو ثلث عدد سكان البلاد، إلى النزوح أو الهجرة خوفا من المعارك، منذ 2011.

وقد دمر النزاع المسلح مدنا سوريا بكاملها، وأضر بالروابط الاجتماعية، حيث أخذ طابعا طائفيا بين المعارضة المسلحة السنية والنظام الذي تسيطر عليه طائفة الرئيس بشار الأسد الشيعية العلوية.

ولا يبدو أنها المعارك ستهدأ مما يصعب مهمة خبراء الأمم المتحدة العائدين إلى سوريا للتحقيق في استخدام الاسلحة الكيماوية.

وقالت الأمم المتحدة إن خبراءها سيفتشون 7 مواقع للتحقق من استخدام الأسلحة الكيماوية. وتم هذا الإعلان بعدما وافق مجلس الأمن على تدمير الأسلحة الكيماوية السورية.

المزيد حول هذه القصة