لبنان: مقتل 3 أشخاص بينهم 2 من حزب الله في اشتباكات في بعلبك

الجيش اللبناني
Image caption انتشرت قوة من الجيش اللبناني للفصل بين الطرفين.

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في اشتباكات بين عناصر من حزب الله اللبناني وأفراد من عائلة سنية في مدينة بعلبك شرقي لبنان، حسب مصادر أمنية لبنانية.

وقال مسؤولون أمنيون لبنانيون إن الاشتباكات وقعت منتصف ظهر السبت، عندما قام مسلحون من عائلة الشياح بإطلاق النار على نقطة تفتيش تابعة لحزب الله وسط مدينة بعلبك.

ورد مسلحو حزب الله على مصادر النيران، ليتطور الأمر إلى اشتباكات في محيط الحاجز، وفي أحياء قريبة في المدينة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول لبناني رفض ذكر اسمه إن شخصين من مسلحي حزب الله قتلا في الحادث واصيب شخصان من عائلة الشياح.

كما نقلت عن أحد السكان في المنطقة قوله إن مسلحين من عوائل شيعية انتشروا في المنطقة مطالبين بتسليم المسلحين الذين أطلقوا النار على حاجز حزب الله إلى السلطات اللبنانية.

توتر عام

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بتوتر الوضع في المدينة وامتداد الاشتباكات العنيفة إلى احيائها، وأن "الجيش اللبناني يسعى للفصل بين الطرفين في ظل اقفال عام".

وأشار الجيش اللبناني في بيان أصدره إلى أن "قوة من الجيش انتشرت في المكان وباشرت بملاحقة المسلحين ودهم بعض الأماكن المشتبه بلجوئهم إليها".

وأضاف بيان الجيش أن "الشرطة العسكرية باشرت التحقيق في الحادث باشراف القضاء المختص".

وجرح في مجمل الاشتباكات خمسة أشخاص بينهم مسؤول في الجماعة الإسلامية السنية، حسب وكالة فرانس برس للأنباء.

ونقلت الوكالة ذاتها عن مصدر لبناني قوله إن الاشتباكات جرت على خلفية حادث وقع الأسبوع الماضي في الحاجز نفسه بين عناصر من آل الشياح وعناصر حزب الله، واسفر عن جرح عنصر من حزب الله واثنين من المارة.

وأشار المصدر إلى أن المشكلة وقعت بعد توقيف الحاجز لمواطن سوري، فتدخل أشخاص من عائلة الشياح، ليتحول الموقف إلى تلاسن وإطلاق نار.

ويلقي النزاع المسلح الدائر في سوريا بظلاله على الأوضاع في لبنان ويذكي حدة الصراع الطائفي في هذا البلد المتعدد الأديان والطوائف.

وكان حزب الله نصب حواجز ونقاط تفتيش في مدينة بعلبك والضاحية الجنوبية ذات الغالبية الشيعية بعد تفجيرين وقعا في الضاحية، وكان آخرهما في 15 آب/أغسطس وأودى بحياة 27 شخصا.

وقد انتشرت القوات الأمنية اللبنانية الأسبوع الماضي في الضاحية الجنوبية، وتسلمت مسؤولية الحواجز ونقاط التفتيش من حزب الله الذي أعلن أنه سيعمم هذا التسليم على المناطق الأخرى.

المزيد حول هذه القصة