مقتل نحو 50 شخصا في أعمال عنف متفرقة بالعراق

Image caption مدينة اربيل، بعكس المدن العراقية، تتمتع بقدر كبير من الاستقرار والأمن وترتفع بها الاستثمارات الأجنبية

هزت عدة انفجارات مدينة اربيل عاصمة إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بالحكم الذاتي ، ومناطق أخرى في العراق الأحد ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 36 آخرين.

كما ارتفع عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف مجلس عزاء في حسينية بقضاء المسيب مساء الأحد إلى 40 قتيلا على الأقل.

وتقع المسيب على بعد 60 كيلو مترا جنوبي بغداد وتقطنها غالبية شيعية.

وأدى الانفجار إلى انهيار سقف المسجد في بلدة المسيب. وقالت الشرطة إن بعض الجثث ما زالت تحت الأنقاض، فيما أصيب 50 شخصا على الأقل.

وكان الموجودون في المسجد يؤدون واجب العزاء لأسرة رجل قتل يوم السبت على أيدي مسلحين.

كما أفاد مصدر أمني في مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى، بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 22 اخرين في انفجار عبوة ناسفة وسط سوق في بلدة المنصورية ذات الغالبية السنية شرق بعقوبة.

أربيل

وفي أربيل قال مصدر أمني لبي بي سي إن مصدر الانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري وسيارتان مفخختان مركونتان وعبوة ناسفة.

واستهدف الهجوم الانتحاري مبنى مديرية الأمن الكردي المعروف باسم (الأسايش)، في حين انفجرت السيارتان المفخختان والعبوة الناسفة بالقرب من مبنى وزارة داخلية الإقليم المجاور وسط المدينة.

وأفادت تقارير محلية بأنه سمع دوي اطلاق نار عقب الانفجارات.

يذكر أن مدينة اربيل، بعكس المدن العراقية، تتمتع بقدر كبير من الاستقرار والأمن ويرتفع بها حجم الاستثمارات الأجنبية.

وتأتي التفجيرات بعد يوم فقط من اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الإقليمية في اقليم كردستان العراق.

ودفعت النتائج بحزب "غوران"، وهو حزب المعارضة الرئيسي في كردستان العراق، إلى المرتبة الثانية متقدما على حزب الرئيس جلال طالباني الاتحاد الوطني الكردستاني الذي حل ثالثا في حين احتل الحزب الديمقراطي الكردستاني المركز الأول.

يذكر أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اقتسما السلطة في الحكومة السابقة، وحاز الحزبان 59 مقعدا من أصل 111 مقعدا في البرلمان.

وجاءت الانتخابات في مرحلة حساسة، حيث سينتهي قريبا مد أنابيب النفط من كردستان إلى تركيا، حيث سيجعل تصدير النفط إقليم كردستان العراق مكتفيا ذاتيا.

المزيد حول هذه القصة