القاعدة في اليمن: مقتل 4 جنود وإصابة آخرين في هجوم بمنطقة ميفع جنوبي البلاد

جندي يمني
Image caption يشن مسلحو القاعدة هجمات بين الحين والآخر تستهدف ضباط الجيش والأمن

قتل أربعة جنود وأصيب آخرون جنوبي اليمن في هجوم شنه مسلحون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة استهدف نقطة تفتيش عسكرية على الحدود بين محافظتي حضر موت وشبوة، حسبما أفادت مصادر أمنية.

ونقلت فرانس برس عن مصدر عسكري قوله إن "مسلحين من القاعدة أطلقوا النار باستخدام أسلحة رشاشة على نقطة تفتيش للجيش في منطقة ميفع ما أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد آخر".

وتفيد تقارير بأن عناصر مسلحة لا تزال محاصرة في مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بالمكلا، عاصمة حضرموت جنوبي البلاد.

وكان الجيش تمكن مساء الاثنين من استعادة السيطرة جزئيا على المبنى بعد أن سيطر عليه مسلحو القاعدة لعدة ساعات في أعقاب هجوم استخدموا فيه سيارة مفخخة، وفقا لمصادر عسكرية.

واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في اليمن مستغلا الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ونجح في تعزيز نفوذه في مناطق جنوب وشرق اليمن.

وكان الجيش شن في يونيو / حزيران من العام الماضي 2012 عملية عسكرية موسعة لطرد مسلحي القاعدة من معاقلها في محافظتي ابين وشبوة الجنوبيتين غير أنهم لجأوا إلى أماكن جبلية أو صحراوية نائية بما فيها محافظة حضرموت واتخذوها مأوى لهم.

ويشن مسلحو القاعدة بين الحين والآخر هجمات تستهدف ضباط في الجيش وقوات الأمن.

" تهمة التقصير "

من ناحية أخرى، قضت المحكمة الجزائية بإحالة يحيى صالح أركان حرب قوات الأمن المركزي سابقاً، وهو نجل شقيق الرئيس السابق، وعبدالملك الطيب قائد الأمن المركزي السابق وعبد ربه معياد قائد القوات الخاصة للتحقيق.

ويواجه هؤلاء تهمة التقصير في حماية العرض العسكري الذي تعرض لهجوم انتحاري في صنعاء العام الماضي ما أدى إلى مقتل 86 جنديا وإصابة 130 آخرين.

وعلى الصعيد الوضع السياسي في البلاد، حذر مشاركون في حلقة نقاشية حول " نتائج مؤتمر الحوار الوطني في اليمن" من أن تلك النتائج لن تلبي الحد الأدنى من أهداف " الثورة الشعبية" التي شهدتها البلاد مطلع 2011.

وقال المشاركون إن "ضعف نسبة تمثيل الشباب في المؤتمر مقابل الزيادة غير الموضوعية في نسبة مشاركة الحوثيين والجنوبيين وأنصار النظام السابق بشكل لا يتلاءم مع حجمهم وتأثيرهم في الواقع أدت إلى ضعف مستوى الحوار".

المزيد حول هذه القصة