منسقة الشؤون الإنسانية تدعو إلى تفعيل بيان مجلس الأمن بشأن الوضع الإنساني في سوريا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أكدت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس أنه يتعين العمل على تحويل بيان مجلس الأمن الدولي الذي صدر أمس بشأن الوضع الإنساني في سوريا إلى أفعال.

وأشارت آموس إلى ضرورة التحرك من أجل مساعدة السوريين الذين يعتبرون ضحايا لأعمال عنف وفظائع وحشية.

وحث البيان غير الملزم، الذي أصدره مجلس الأمن، أطراف الصراع في سوريا على فتح ممرات آمنة لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل أفضل إلى من يحتاجون إليها.ودعا إلى الإسراع لإتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان وصول وكالات الإغاثة من دون عراقيل عبر خطوط النزاع، والسماح لقوافل الأمم المتحدة الإنسانية القادمة من دول مجاورة بعبور الحدود.

موافقة بالإجماع

ووافق أعضاء مجلس الأمن بالإجماع على البيان وهو ثاني قرار مهم يتخذ بالإجماع حول الصراع في سوريا في أقل من أسبوع.

وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض قد حذر من خطر المجاعة الذي يهدد آلاف العائلات في المناطق القريبة من دمشق مؤكدا أن سبعة اشخاص ماتوا نتيجة ذلك.

ويدعو البيان الحكومة السورية إلى "القيام بخطوات فورية لتسهيل توسيع عمليات الاغاثة الانسانية ورفع العراقيل البيروقراطية وغيرها من العراقيل".

"التثبت من المعلومات"

Image caption دعوات أممية لتسهيل توسيع عمليات الإغاثة الانسانية في سوريا

ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه فريق خبراء تابعون لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية مهمتهم في سوريا للإشراف على عملية نزع الأسلحة الكيمياوية المتوقع الانتهاء منها منتصف العام المقبل.

وتأتي مهمة خبراء نزع الأسلحة الكيمياوية في إطار اتفاق كان قد أبرم بين الولايات المتحدة وروسيا، وصدق عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتقول الأمم المتحدة إن الفريق "سيركز خلال الأيام المقبلة على الثبت من معلومات قدمتها السلطات السورية ومرحلة التخطيط المبدئية للمساعدة على تدمير منشآت إنتاج الأسلحة الكيمياوية."

وأشارت في بيان لها إلى أنه من المتوقع الانتهاء من هذه المرحلة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب وكالة "فرانس برس".

ويعتقد أن سوريا تملك نحو 1000 طن من غاز السارين وغاز الخردل، وأسلحة كيمياوية محظورة أخرى.

ويقول مراسل بي بي سي، جيم موير، في بيروت إنه من الصعب على الخبراء الوصول إلى تلك المناطق، وإن العملية تتطلب تطبيق هدنة فيها.

المزيد حول هذه القصة