العراق: مظاهرات تطالب بإلغاء امتيازات البرلمانيين

مظاهرات في البصرة
Image caption طالب المتظاهرون بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب والرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة.

خرجت في عدد من المحافظات العراقية، السبت، مظاهرات احتجاجية على الامتيازات التي يتمتع بها أعضاء البرلمان والرئاسات الثلاث وسط إجراءات أمنية مشددة.

وانطلقت تلك المظاهرات في وقت متزامن في نحو 13 محافظة عراقية وبشكل خاص في الوسط والجنوب.

وفرضت القوات الأمنية إجراءات أمنية مشددة على المواقع التي جرت فيها المظاهرات، كما منعت بعضها من الوصول إلى ميادين عامة اتجهت للتجمع فيها، كما هي الحال مع ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية.

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد إن قوات الأمن العراقية فرقت مظاهرة اتجهت إلى ساحة التحرير وسط بغداد ضمت المئات من الناشطين وأعضاء منظمات المجتمع المدني والمثقفين.

امتيازات

وطالب المتظاهرون بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب والرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة.

ويضيف مراسلنا أن قوات الأمن اعتقلت خمسة عشر متظاهراً وفرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط الساحة، كما منعت وسائل الإعلام من تغطية المظاهرة.

وردد بعض المتظاهرين هتافات من أمثال "نفط الشعب للشعب مو (ليس) للحرامية" .

ورفع المتظاهرون في مدن الناصرية وكربلاء والحلة والنجف والديونية والبصرة لافتات من أمثال "نرفض إثراء أعضاء البرلمان على حساب الشعب".

وكانت مظاهرات احتجاج سابقة على امتيازات البرلمانيين خرجت قبل أسابيع قليلة.

وقامت الحكومة إثرها بإرسال مسودة تعديل جديد لقانون التقاعد إلى البرلمان العراقي، يلغي الرواتب التقاعدية الخاصة بأعضاء البرلمان، وينظم رواتب المسؤولين الحكوميين، ويقترح قانونا موحدا للتقاعد.

وظلت مسودة القانون الجديد في أدراج مجلس النواب الذي لم يقره بعد.

وطرح عدد من المظاهرات مطالب جديدة مثل إلغاء بعض الامتيازات الجديدة التي تقترحها مسودة قانون التقاعد الجديد، وبشكل خاص مضاعفة الخدمة وما يسمى بالخدمة الجهادية التي تمنح حقوقا تقاعدية خاصة لبعض معارضي النظام العراقي السابق.

وتشمل امتيازات أعضاء البرلمان منح جوازات دبلوماسية لهم وعوائلهم، ومخصصات حماية تقدر بـ 30 ألف دولار فضلا عن بدل السكن والقرطاسية والتأمين الصحي وراتب النائب المقدر بـ 10 آلاف دولار.

وردد بعض المتظاهرين شعارات ساخرة من تقديم بعض النواب لفواتير مبالع فيها عن معالجة أمراض بسيطة.

المزيد حول هذه القصة