بدء المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في تونس

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بدأت في مقر البرلمان في العاصمة التونسية جلسات الحوار الوطني الذي يضم الائتلاف الحاكم بزعامة حزب النهضة الإسلامي والمعارضة.

وبدأت الجلسات في وقت متأخر عدة ساعات عن موعدها المقرر مسبقا نتيجة خلاف جديد بين طرفي الأزمة السياسية في تونس.

وشكر حسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل في افتتاج الجلسة جميع الأطراف على الدخول في هذا الحوار لأنهم "يفتحون باب الأمل للتونسيين والتونسيات".

ويعتبر الإتحاد العام للشغل في تونس أكبر الوسطاء الذين تدخلوا لإقناع الأطراف المختلفية بأهمية التحاور المباشر.

ويهدف الحوار إلى تمهيد الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية جديدة وإنهاء الجمود السياسي المستمر في البلاد منذ عدة أشهر.

ومن المقرر أن تستمر المفاوضات ثلاثة أسابيع تمهيدا لاستقالة الحكومة وإفساح المجال أمام تولي حكومة لتصريف الأعمال لحين إجراء الانتخابات العامة.

ووافقت حركة النهضة الإسلامية المعتدلة على استقالة الحكومة بعد المحادثات كسبيل لإنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ أسابيع.

ومن شأن نجاح المفاوضات إن يؤدي أيضا إلى تحديد موعد للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة.

وتشهد تونس أسوأ ازمة سياسية منذ شهرين بعد اغتيال المعارضين العلمانيين شكري بلعيد في فبراير/شباط ومحمد البراهمي في يوليو/ تموز الماضيين.

وجاء إعلان موعد المفاوضات المباشرة بعد لقاء زعيم النهضة راشد الغنوشي الأمين العام لاتحاد الشغل حسين عباسي.

وشهدت شوارع تونس طوال الأسابيع الماضية احتجاجات نظمتها المعارضة العلمانية لمطالبة الحكومة التي تقودها حركة النهضة بالاستقالة.

المزيد حول هذه القصة