أنصار مرسي يدعون للتظاهر في ميدان التحرير الجمعة وارتفاع قتلى اشتباكات الأحد إلى 53

Image caption قوات الأمن والمتظاهرون يتبادلون الاتهامات باللجوء للعنف.

دعت المعارضة المصرية إلى التظاهر في ميدان التحرير يوم الجمعة المقبل للاحتجاج، وذلك في تحد للسلطة في مصر.

وارتفع عدد قتلى اشتباكات الأحد في البلاد إلى 53 شخصا.

وقال "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" في بيان الأحد إنه "من الجلي الآن أن الانقلاب بات كابوسا يجثم على صدر مصر وشعبها ويحاول جاهدا تمزيق نسيج هذه الأمة".

ودعا البيان جماهير الشعب المصري إلى التظاهر يوم الجمعة القادم في ميدان التحرير الذي وصفه بأنه ملك لكل المصريين.

وأضاف "لن يمنعنا أحد عنه مهما كانت التضحيات وسيعلن التحالف نقاط التحرك (في اتجاه الميدان) لاحقا."

"جثث ملفوفة"

وأكدت وزارة الصحة المصرية أن أغلب القتلى سقط في محافظتي القاهرة والجيزة تليهما محافظتا المنيا وبني سويف، في صعيد مصر.

وأعلنت الوزارة إصابة 268 شخصا آخرين في الاشتباكات التي رافقت فعاليات إحياء الذكرى الأربعين لحرب السادس من أكتوبر.

وقالت مراسلة لوكالة رويترز إنها شاهدت في مستشفى ابن سينا بحي المهندسين، بالقاهرة، "ثماني جثث ملفوفة بقماش باللونين الأبيض والأزرق وسط بركة من الدم".

ونقلت الوكالة عبد الرحمن الطنطاوي، وهو مسعف تولى نقل أحد القتلى إلى المستشفى، إنه شاهد رجال الجيش والشرطة يطلقون النار من فوق جسر على المتظاهرين المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين.

وكانت السلطات المصرية قد حذرت بشدة السبت من تنظيم احتجاجات مناهضة للجيش.

واعتبرت أن كل من يقوم بذلك أثناء احتفال البلاد بذكرى حرب اكتوبر "يؤدي مهام العملاء" لدول أجنبية.

"قنابل يدوية"

ووصفت وزارة الداخلية الاشتباكات بأنها محاولة من جانب الإخوان المسلمين "لإفساد تلك الاحتفالات والاحتكاك بالجماهير التي تشارك فيها."

Image caption وزارة الداخلية اتهمت بعض المتظاهرين بالاعتداء على ممتلكات عامة

واتهمت الوزارة "مجموعات من المنتمين للإخوان" بإثارة الشغب والاعتداء على ممتلكات عامة.

وأعلنت الوزارة في بيان رسمي اعتقال 423 شخصا خلال الاشتباكات.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن الشرطة قبضت على 25 من أعضاء جماعة الإخوان في محافظة القليوبية شمالي القاهرة "وبحوزتهم 51 قنبلة يدوية."

وتقول تقارير إن محافظات الاسكندرية والسويس، في شمال مصر، وأسوان، في صعيدها شهدت أيضا اشتباكات بين مؤيدي مرسي وقوات الأمن.

وردد مؤيدو الرئيس المعزول خلال مسيراتهم هتافات تقول "الانقلاب هو الإرهاب" و"السيسي قاتل"، في إشارة إلى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

وكان السيسي قد عزل مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان، من الرئاسة في الثالث من يوليو/ تموز الماضي بعد مظاهرات حاشدة مناهضة لسياساته.

ومنذ العزل، لم تتوقف الاحتجاجات التي ينظمها ويشارك فيها معارضو نظام الحكم الجديد وغالبيتهم من الإسلاميين.

وقال السيسي إن هناك كثيرين يعتقدون بأنه يمكن كسر الجيش المصري.

غير أنه أشار في كلمة ألقاها في ختام حفل أقيم في استاد سلاح الدفاع الجوي الأحد إن "جيش مصر مثل الهرم بفضل تأييد شعبه."

وعبر السيسي عن شكره "للدول العربية التي وقفت إلى جانب مصر". وقال إن مصر "لا تنسي من وقف بجانبها ولا تنسي أيضا من وقف ضدها."

المزيد حول هذه القصة