واشنطن تعلن خلال أيام خطتها بشأن المعونات العسكرية لمصر

Image caption أوباما يريد تحقيق التوازن بين تحقيق الديمقراطية في مصر والحفاظ على التعاون مع جيشها.

تعتزم الولايات المتحدة الإعلان خلال أيام عن خطتها بشأن مستقبل المساعدات الأمريكية لمصر.

ونفى البيت الأبيض أن تكون هناك نية لوقف كل المساعدات العسكرية.

وقالت كيتلين هايدن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن "التقارير التي تحدثت عن وقف كل المساعدات العسكرية لمصر كاذبة."

ونقل عن مسؤول أمريكي قوله إن إدارة أوباما تميل إلى حجب معظم المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر بعد تدخل الجيش للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي بعد احتجاجات شعبية واسعة.

وقال المسؤول، الذي لم يذكر اسمه، لوكالة رويترز إن إدارة أوباما "تميل إلى حجب معظم المساعدات العسكرية الامريكية لمصر باستثناء المساعدات المتعلقة بتعزيز مكافحة الإرهاب والأمن في شبه جزيرة سيناء وأولويات أمريكية أخرى".

وأضاف أن الرئيس أوباما لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن المساعدات لمصر حتى الآن.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي آخر قوله إن بيانا قد يصدر بهذا الشأن في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

Image caption واشنطن علقت من قبل تسليم دفعة من طائرات إف 16 لمصر

وتقول مراسلة لبي بي سي في واشنطن إنه بينما تحدثت التقارير عن حجب "معظم المساعدات العسكرية"، نفت هايدن "وقف كل المساعدات العسكرية".

وقالت هايدن "سوف نعلن مستقبل علاقتنا بمصر الخاصة بالمساعدات في الأيام المقبلة غير أنه كما أوضح الرئيس، فإن علاقة المساعدات سوف تتواصل".

"امنع معونة"

وكان أوباما قد أكد استمرار هذه العلاقة في كلمته أمام الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة أخيرا.

وكانت حملة تمرد المصرية قد بدأت حملة توقيعات في مصر بعنوان "امنع معونة"، تستهدف مطالبة الحكومة المصرية بالامتناع عن تلقي المساعدات الأجنبية.

وتبلغ حجم المعونات الأمريكية لمصر قرابة 1.3 مليار دولار سنويا، معظمها مساعدات عسكرية.

وكانت الحكومة الأمريكية قد علقت تسليم مصر دفعة من طائرات إف 16 بعد عزل الجيش لمرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وتسعى واشنطن لتحقيق التوازن بين حرصها على أن تبدو داعمة للديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر، ورغبتها في الحفاظ على قدر من التعاون مع الجيش المصري.

Image caption الولايات المتحدة تتعرض لانتقادات طرفي الصراع في مصر

وتتعرض حكومة أوباما لانتقادات حادة من جانب مؤيدي تدخل الجيش المصري لعزل مرسي. ويتهم هؤلاء أوباما بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول.

كما تتهم الجماعة الولايات المتحدة بدعم ما تسميه بالانقلاب العسكري على المؤسسات المنتخبة في مصر.

وكانت إدارة أوباما قد أعلنت في أعقاب الإطاحة بمرسي أنها سوف تجمد مساعدات عسكرية قيمتها 585 مليون دولار أمريكي لمصر في إطار مراجعة سياسية أوسع.

وقال المسؤول الأمريكي لرويترز إن الإدارة أميل الآن إلى مواصلة حجب معظم المساعدات مع بعض الاستثناءات.

وكانت شبكة سي إن إن الأمريكية قد نقلت عن مسؤول أمريكي في وقت سابق قوله إن "تراكم الأحداث" بما في ذلك أعمال العنف الأخيرة أدت إلى قرار بشأن" وقف كامل" للمعونات.

المزيد حول هذه القصة