واشنطن تعتزم اعلان خطتها بشأن المعونات لمصر بعد اتخاذ الخطوات الدبلوماسية والتشريعية

Image caption تبلغ حجم المعونات الأمريكية لمصر قرابة 1.3 مليار دولار سنويا، معظمها مساعدات عسكرية.

قال البيت الابيض يوم الاربعاء إنه سيعلن عن مستقبل المساعدات الامريكية لمصر بعد اتخاذ الخطوات الدبلوماسية والتشريعية الملائمة.

وأكد المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان واشنطن ستواصل العمل مع الحكومة المؤقتة في مصر.

وكان مسؤول امريكي قال إن "الولايات المتحدة تميل نحو حجب أغلب المساعدات العسكرية لمصر ما عدا المخصصة لمكافحة الارهاب والاولويات الأمنية الأخرى" وذلك بعد تدخل الجيش للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي بعد احتجاجات شعبية واسعة.

ومصر من أكبر متلقي المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية منذ توقيعها اتفاقية سلام مع اسرائيل عام 1979.

وكان البيت الأبيض نفى على لسان كيتلين هايدن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أن تكون هناك نية لوقف كل المساعدات العسكرية.

وقالت إن "التقارير التي تحدثت عن وقف كل المساعدات العسكرية لمصر كاذبة."

وقال المسؤول، الذي لم يذكر اسمه، لوكالة رويترز إن إدارة أوباما "تميل إلى حجب معظم المساعدات العسكرية الامريكية لمصر باستثناء المساعدات المتعلقة بتعزيز مكافحة الإرهاب والأمن في شبه جزيرة سيناء وأولويات أمريكية أخرى".

وأضاف أن الرئيس أوباما لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن المساعدات لمصر حتى الآن.

وتقول مراسلة لبي بي سي في واشنطن إنه بينما تحدثت التقارير عن حجب "معظم المساعدات العسكرية"، نفت هايدن "وقف كل المساعدات العسكرية".

وكانت حملة تمرد المصرية قد بدأت حملة توقيعات في مصر بعنوان "امنع معونة"، تستهدف مطالبة الحكومة المصرية بالامتناع عن تلقي المساعدات الأجنبية.

وكانت الحكومة الأمريكية قد علقت تسليم مصر دفعة من طائرات إف 16 بعد عزل الجيش لمرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

Image caption الولايات المتحدة تتعرض لانتقادات طرفي الصراع في مصر

وتتعرض حكومة أوباما لانتقادات حادة من جانب مؤيدي تدخل الجيش المصري لعزل مرسي. ويتهم هؤلاء أوباما بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المعزول.

كما تتهم الجماعة الولايات المتحدة بدعم ما تسميه بالانقلاب العسكري على المؤسسات المنتخبة في مصر.

وكانت إدارة أوباما قد أعلنت في أعقاب الإطاحة بمرسي أنها سوف تجمد مساعدات عسكرية قيمتها 585 مليون دولار أمريكي لمصر في إطار مراجعة سياسية أوسع.

المزيد حول هذه القصة