توقيف فلسطينيين بعد مقتل إسرائيلي في الضفة الغربية

Image caption اليمين الإسرائيلي دعا إلى توقيف المحادثات مع الفلسطينيين

أوقف الجيش الإسرائيلي خمسة فلسطينيين على خلفية تعرض مستوطن يهودي للضرب حتى الموت في الضفة الغربية.

وقالت الشرطة إن العقيد المتقاعد، سرايا عوفر، قتل عندما خرج من بيته شمالي غور الأردن، للتحقق من مصدر ضجيج.

وأصيبت زوجته في الحادث لكنها أفلتت ودقت الإنذار، وبعدها وضعت أجهزة الأمن نقاط تفتيش في المنطقة.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الزوجين تعرضا لهجوم بقضبان حديد وفؤوس.

وقال المتحدث باسم القوات الإسرائيلية، بيتر لرنر، إن الفلسطينيين اعتقلوا بناء على تحقيق اعتمد على "معلومات "استخباراتية".

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لبي بي سي إن الهجوم وقع في الواحدة صابحا بمستوطنة شادموت ميهولا، وان المرأة التي أفلتت من خلال سياج أخبرت الشرطة أن المهاجمين فلسطينيون.

ويقول مراسل بي بي سي في القدس، كيفن كونولي، إن المستوطنة تقع في غور الأردن الذي احتلته إسرائيل في حرب 1967، وحيث يعد بناء المساكن والمرافق التجارية الإسرائيلية مخالفا للقانون الدولي.

ولكن إسرائيل لا ترى ذلك مخالفا للقانون.

ويعد الضحية ثالث رجل يلقى حتفه في الشهر الأخير في ما تسميه إسرائيل "هجمات إرهابية" في الضفة الغربية. فقد قتل قبلها جنديان عاملان بالجيش.

و يبدو أن المسؤولين الإسرائيليين، الذين تحدثوا في وسائل الإعلام المحلية، لا يجدون نمطية في تصاعد موجة العنف، ولكن عضوا يمينيا في الحكومة قال: "لا بد أن ترد إسرائيل بوقف محادثات السلام مع الفلسطينيين".

المزيد حول هذه القصة