الأسلحة الكيماوية السورية: بعثة دولية غير مسبوقة لتدمير الأسلحة خلال 9 أشهر

Image caption يؤدي الخبراء الدوليون عملهم على الرغم من استمرار المعارك بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة

وافق مجلس الأمن الدولي رسميا على تشكيل بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية لتدمير ترسانة سوريا من هذه الأسلحة، فيما لازالت المواجهات مستمرة بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.

وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وافق المجلس على مقترح نشر بعثة قوامها مائة فرد في عملية متعددة المراحل تنفيذا لقرار مجلس الأمن الصادر الشهر الماضي وينص على تدمير الأسلحة الكيماوية والمعدات في سوريا في موعد أقصاه 30 حزيران / يونيو 2014.

ولن تكون مهمة البعثة سهلة، فالجدول الزمني الذي اقترحه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يعني أن أمام خبراء المنظمة الدولية 9 أشهر فقط للتخلص من الأسلحة الكيماوية فضلا عن أن البعثة ستضطر للعمل وسط المعارك الدائرة بين الحكومة والمعارضة.

ومن المقرر أن يزور المفتشون الدوليون 20 موقعا في سوريا للتحقق من تدمير ألف طن من المواد الكيمياوية.

قذائف هاون

وسقطت قذائف هاون السبت على منطقة وسط العاصمة السورية دمشق وضواحيها، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم طفلة وإصابة 11 آخرين، بحسب الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" الرسمية.

وقالت الوكالة إن "قذائف هاون أطلقها إرهابيون سقطت بالقرب من مدرسة دار السلام (بمنطقة أبو رمانة)."

وشهدت الفترة الأخيرة تزايد في هجمات المعارضة المسلحة على مناطق وسط دمشق باستخدام قذائف هاون تطلق من قواعد بضواحي العاصمة السورية، وفقا لما ذكرته وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، أن عدة قذائف هاون سقطت قرب وزارة الصناعة وعلى ضاحية جرمانا المسيحية في دمشق وأماكن أخرى.

كما أسفرت ثلاثة أيام من المعارك بين مسلحي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" - المرتبطة بتنظيم القاعدة - ومقاتلي الجيش السوري الحر المعارض في مدينة حلب عن مقتل 50 مسلحا من كلا الطرفين، بحسب ما نقلته "فرانس برس" عن المرصد.

اختطاف صحفي

وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية اختطاف مصورا روسيا على يد مسلحين معارضين اتهموه بالتجسس.

وأشار المتحدث باسم الوزارة الكسندر لوكاشيفيتش إلى أن المصور كونستانتين زورافلف احتجزته مجموعة إسلامية تدعى "لواء التوحيد" في مدينة حلب السورية.

وأكد المسؤول الروسي أن سفارة بلاده في سوريا على "تواصل مع السلطات السورية للوقوف على ملابسات الحادث وإطلاق سراح المواطن الروسي."

وبحسب وكالات إخبارية روسية فإن حادث الاختطاف وقع في 30 سبتمبر/أيلول.

المزيد حول هذه القصة