إيران ترفض طلبا غربيا بنقل مواد حساسة لبرنامجها النووي

اجتماع دولي مع غيران
Image caption إيران في اجتماع مع ممثلي الدول الخمس الأعضاء في الأمم المتحدة وألمانيا

رفضت إيران طلبا من الغرب بنقل بعض المواد الحساسة لبرنامجها النووي خارج البلاد، بينما أبدت مرونة في قبول مطالب أخرى، مع اقتراب موعد تجديد المفاوضات حول البرنامج النووي هذا الأسبوع.

وستعقد المباحثات في جنيف الثلاثاء، وستكون الأولى منذ تولي الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني مهام منصبه.

ويطالب الغرب بأن تتخلص إيران من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، الذي يعتبر مرحلة متقدمة في طريق إنتاج قنبلة نووية.

لكن إيران مستعدة للتفاوض على كمية اليورانيوم المخصب ونسبة تخصيبه، كما قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي.

وكان المفاوضون الغربيون قد طالبوا إيران خلال المفاوضات التي أجريت في السنتين الماضيتين بتعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة ونقل جزء من مخزونها من اليورانيوم إلى الخارج، وفي المقابل عرض الغرب رفع العقوبات على تجارة الذهب والمعادن الثمينة والبتروكيماويات، وهو ما رفضته إيران اتي كانت تطمح إلى رفع القيود المفروضة على قطاعها المصرفي.

ولم يذكر عرقجي موضوع اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة بشكل صريح، لكن يمكن الاستنتاج أن هذا الجزء من المطالب الغربية هو ما سترفضه إيران.

شكوك إسرائيلية

ومنذ بدأت إيران في إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة عام 2010 تمكنت من إنتاج كمية من غاز اليورانيوم تفوق المطلوب لإنتاج قنبلة نووية، وهو ما اعتبرته إسرائيل خطا إحمر يبرر تجاوزه قيامها بضربة عسكرية ضد إيران.

وقد حولت إيران جزءا من الغاز الذي أنتجته إلى مسحوق مؤكسد لاستخدامه كوقود نووي.

وتقول إيران إن برنامجها النووي يهدف لتوليد الكهرباء، لكن خبراء يقولون إن مخزون إيران من اليورانيوم متوسط وخفيف التخصيب يكفي لإنتاج قنابل نووية عدة في حال الاستمرار في تخصيبه.

وتطالب إسرائيل بأن تتخلص إيران من مخزونها من اليورانيوم المخصب بشكل كامل، وتهدد بضرب المفاعل النووي إذا فشلت العقوبات الدولية في تحقيق الغرض.

المزيد حول هذه القصة