الناشطة التونسية راضية نصراوي: أواجه مشروع اغتيالي ولا أعرف من وراءه

Image caption النصراوي خلال احتجاج واضراب عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراح زوجها المعارض حمه الهمامي سنة 2002

قبل أن تبدأ مهنتها، قادها تشبعها بأفكار الحرية واحترام الانسان التي ورثتها عن والدها إلى المضي في طريق الدفاع عن حقوق الانسان.

وعلى طريق مناهضة التعذيب في ظل نظام بن علي الذي كان مزروعاً بالاعتداءات والتهديد والتجويع، لم تستسلم بل أصبحت أقوى.

قالت راضية النصراوي إنها لا تتحمل أن يتعذب أحد من التونسيين أو التونسيات بسبب أفكاره أو حتى جريمته مهما كانت بشاعتها.

وجعلها النظام السابق في تونس أن تدفع ثمنا باهضا مقابل ذودها عن مبادئها. شرحت ذلك لبي بي سي في مقابلة أجريت معها في إطار تغطية ندوة المئة امرأة التي تنظمها الخدمة العالمية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وانتهى النظام لكن لم ينته نضالها كما تقول.

لماذا تتحدث عن بداية شيء مخيف في بلدها؟ وما هو الثمن الآخر الذي تدفعه اليوم مقابل صمودها؟

هل يحميها تاريخ نضالها اليوم أم يعرضها لمخاطر أكبر؟

Image caption الناشطة التونسية يرافقها زوجها خلال إضراب عن الطعام سنة 2003

ماذا تقول عن مشروع اغتيالها؟

راضية النصراوي رشحها نضالها لجائزة نوبل للسلام قبل سنتين والتف حولها الجميع في هذا بمن في ذلك الاسلاميين الذين يمثلون التيار المقابل لتيارها السياسي اليساري... ترى ما السبب؟

وإلى أين تمضي هي وزميلاتها في النضال في تونس؟ إلى أين تمضي تونس؟ هل من أمل؟