وزير الخارجية المصري: علاقتنا بالولايات المتحدة "مضطربة" وقد ينعكس ذلك على الشرق الأوسط

Image caption يشمل التجميد جزءا من مساعدات أمريكا العسكرية المقدمة إلى الجيش المصري

قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي إن العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر "في حالة اضطراب" ما قد ينعكس على الشرق الأوسط كله.

وأضاف فهمي في تصريحات نشرتها صحيفة الأهرام شبه الرسمية الأربعاء "نحن الآن في مرحلة حساسة تعكس حالة اضطراب في العلاقات ومن يقول غير ذلك ليس صادقا في قوله."

وتأتي تلك التصريحات بعد أسبوع واحد فقط من تجميد بعض المساعدات الأمريكية لمصر.

وانتقدت مصر قرار الولايات المتحدة الاسبوع الماضي ولمحت إلى أنها قد تلجأ لدول أخرى -ربما روسيا- للحصول على مساعدات عسكرية.

وقال فهمي "المشكلة تعود لما قبل ذلك بكثير وسببها أن اعتماد مصر على المساعدات الأمريكية طوال ثلاثين عاما جعلنا نختار البديل السهل ولا ننوع خياراتنا كما أن توفير هذه المساعدات على مدى ثلاثة عقود دفع الولايات المتحدة إلى المبالغة في الافتراض خطأ بأن على مصر التماشي دائما مع سياساتها وأهدافها".

عزل الرئيس

وقال مسؤولون أمريكيون إن الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة تعكس عدم رضا واشنطن عن المسار الذي تسلكه مصر منذ عزل الجيش الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/ تموز الماضي إثر احتجاجات شعبية حاشدة.

وتتعقب الحكومة المصرية قادة وأعضاء جماعة "الإخوان المسلمين"، التي ينتمي إليها الرئيس المعزول.

ويشمل التجميد جزءا من مساعدات أمريكا العسكرية المقدمة إلى الجيش المصري.

وتحصل مصر على مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا منذ وقعت معاهدة السلام مع اسرائيل عام 1979.

وقالت الخارجية الأمريكية إن هذا الاجراء يشمل تجميد تقديم المعدات العسكرية الثقيلة، وجزءا من المساعدة المالية المقدمة للحكومة المصرية.

وكانت واشنطن بدأت بمراجعة ملف مساعداتها للجيش المصري بعد قمع السلطات المصرية للمظاهرات والاعتصامات التي قام بها

مؤيدو الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، الذي خلف مئات القتلى.

ومصر هي ثاني أكبر متلق للمساعدات الامريكية بعد اسرائيل وقد عمل جيشها مع واشنطن عن قرب على مدى عقود.

المزيد حول هذه القصة