مفتشو الكيمياوي في سوريا "ينهون نصف مهمتهم"

Image caption "عدد" من المواقع ما زال عصيا على التفتيش لدواع امنية

قال المفتشون الدوليون عن الاسلحة الكيمياوية في سوريا إنهم انهوا نصف مهمتهم تقريبا.

وقال ناطق باسم منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية إن الفريق العامل في سوريا يحقق تقدما طيبا في مهمته التي تلخص في تفتيش 20 موقعا.

ولكن الناطق اضاف بأن الامن ما زال مصدر قلق بالنسبة للمفتشين الستين الذين يعملون في سوريا منذ الاول من الشهر الجاري.

وقال إن "عددا" من المواقع ما زال عصيا على التفتيش لدواع امنية.

وقد شكلت بعثة التفتيش عن الاسلحة الكيمياوية في سوريا بموجب قرار اصدره مجلس الامن عقب الغضب الذي عبر عنه المجتمع الدولي ازاء الهجوم الكيمياوي الذي وقع خارج العاصمة دمشق في الحادي والعشرين من اغسطس / آب الماضي.

ويعتبر عمل المنظمة في سوريا المرة الاولى التي تقوم بها المنظمة - التي فازت بجائزة نوبل للسلام هذا العام - بالاشراف على تدمير ترسانة كيمياوية كاملة في ظروف حرب.

وقالت المنظمة ومقرها في لاهاي بهولندا إن فريقها العامل في سوريا قد انهى 50 بالمئة تقريبا من عمله في تفتيش المواقع وتدمير المعدات فيها.

وبموجب قرار مجلس الامن، يتوجب على سوريا التخلص من كل المعدات الخاصة بتصنيع الاسلحة الكيمياوية قبل الاول من الشهر المقبل على ان يتم التخلص من كل مخزون البلاد من الاسلحة الكيمياوية منتصف العام المقبل.

وقالت المنظمة الخميس إن الموعد النهائي لتسليم سوريا خطة مفصلة لعملية تدمير اسلحتها هو 15 نوفمبر / تشرين الثاني المقبل.

وقال الناطق مايكل لوهان لبي بي سي إن عددا من الخروقات الامنية التي وقعت في الايام الماضية قد اثارت قلق المفتشين.

فعلى سبيل المثال، وقع قصف بالهاونات لمنطقة مجاورة للفندق الذي يقيم فيه المفتشون في دمشق، كما انفجرت عدة عبوات قرب المكان نهاية الاسبوع الماضي.

اطلاق سراح

في غضون ذلك، اعلن التلفزيون السوري الرسمي ان موظفا كنديا من موظفي الامم المتحدة كان قد فقد في فبراير / شباط الماضي قد اطلق سراحه في دمشق.

وكان الرجل، واسمه كارل كامبو، يعمل مستشارا قانونيا لقوة فك الارتباط التابعة للامم المتحدة في الجولان.

وتقول الحكومة السورية إن المتمردين اختطفوا كامبو الذي جرى تسليمه اليوم الى ممثل للمنظمة الدولية.

المزيد حول هذه القصة