مصر: إصابة 6 عسكريين في انفجار مقر المخابرات بالإسماعلية

Image caption مدينة الاسماعلية تقع في منتصف قناة السويس التي تفصلها عن سيناء

أصيب ستة عسكريين على الأقل جراء انفجار السيارة الملغومة قرب مبنى للمخابرات الحربية في مدينة الإسماعيلية شمال شرقي القاهرة.

كما أدى الانفجار إلى احتراق عدد من السيارات وتضرر عدد من المباني داخل مقر المخابرات العسكرية.

وأكد أحمد الأنصاري رئيس هيئة الإسعاف المصرية لبي بي سي عدم وجود وفيات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار ولكن الإسلاميين المتشددين المرتبطين بالقاعدة في شبه جزيرة سيناء بدأو في تكثيف هجماتهم على قوات الجيش والشرطة منذ أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز.

وفرضت قوات الأمن والجيش المصرية طوقا أمنيا بالقرب من منطقة الانفجار واعتلت أسطح بعض المنازل القريبة من المنطقة، ويتم تمشيط المنطقة وتفتيش السيارات الموجودة فيها.

وقال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكري الرسمي في بيان له إن "عملا إرهابيا استهدف مكتب المخابرات الحربية بمدينة الإسماعيلية بواسطة سيارة مفخخة ظهر اليوم"، موضحا أن ذلك "يأتي استمرارا لسلسلة العمليات الإرهابية الجبانة التى تنتهجها جماعات الظلام والفتنة ضد أبناء الشعب المصري والمنشآت العسكرية والأهداف الحيوية بالدولة".

Image caption الجيش المصري يتعرض لهجمات متكررة خلال عملياته العسكرية في سيناء القريبة من الإسماعيلية.

وقال شاهد عيان، كان في المكان، لبي بي سي، إن السور الخارجي لمقر المخابرات انهار ، كما تهشم كشك الحراسة ونوافذ خمسة أدوار من عمارة سكنية مواجهة للمقر.

ونقلت وكالة أنباء فرانس برس عن مسؤولين مصريين تأكيدهم أن التفجير نجم عن سيارة مفخخة، وأضافوا أنه عثر على سيارة مفخخة ثانية في منطقة الانفجار غير أن خبراء المفرقعات نجحوا في إبطال مفعول المتفجرات بها.

غير أن موقع "بوابة الأهرام" الإخباري، التابع لصحيفة الأهرام شبه الرسمية، نقل عن مصدر أمني قوله إن الانفجار ربما نجم عن قنبلة ألقيت من أعلى مبني برج الاستثمار المجاور لمقر المخابرات أو انفجار سيارة مفخخة.

وهرع اللواء أحمد وصفي، قائد الجيش الثاني الميداني، إلى منطقة الانفجار.

وتم نقل المصابين إلى مستشفى جامعة قناة السويس.

المزيد حول هذه القصة