قوات الأمن التونسية تقتل عشرة "مسلحين إسلاميين"

منصف المرزوقي
Image caption تشهد تونس صراعا بين قوى إسلامية وعلمانية حول دور الإسلام في حياة البلد

قتلت قوات الأمن التونسية عشرة مسلحين إسلاميين بالقرب من الحدود الجزائرية خلال عملية عسكرية مستمرة منذ ثلاثة أيام ضد مسلحين كانوا قد هاجموا دورية للشرطة وقتلوا اثنين من أفرادها.

وقال رئيس الوزراء علي العريض إن المسلحين ينتمون إلى تنظيم أنصار الشريعة المرتبط بالقاعدة.

وتدور العملية العسكرية في في منطقة "بيجا" على بعد 70 كيلومترا من تونس العاصمة.

وقال المتحدث باسم قوات الأمن توفيق رحموني إنهم أسروا أحد أعضاء الجماعة المسلحة كما استولوا على طنين من الذخيرة والمتفجرات.

واضاف رحموني إن العملية التي انطلقت الخميس ما زالت مستمرة يوم السبت.

وتتعرض تونس لهجمات مسلحين إسلاميين منذ الإطاحة بحكم زين العابدين بن علي عقب انتفاضة عام 2011.

وتتعرض الحكومة التونسية التي تتشكل من ائتلاف حزب النهضة الإسلامي المعتدل وحزبين علمانيين صغيرين لضغوط من أجل معالجة العنف الذي تمارسه جماعات إسلامية مسلحة، حرصا على عملية التحول الديمقراطي.

وقد أعلن حزب النهضة تنظيم أنصار الشريعة منظمة إرهابية واتهمها بقتل قياديين علمانيين هما شكري بلعيد ومحمد لبراهمي.

ويجري في تونس صراع بين القوى الإسلامية والعلمانية بشأن دور الإسلام في حياة تونس بعد الثورة.

وقد عمل نشطاء سلفيون على إعاقة إقامة حفلات وعرض أفلام مدعين أنها تتعارض مع الإسلام.

المزيد حول هذه القصة