العنف في العراق: 37 قتيلا في هجوم بحزام ناسف غربي بغداد

تفجير سابق في العراق
Image caption فاق عدد القتلى في العراق منذ بداية الشهر الحالي حسب فرانس برس أكثر من 440 شخصا

قتل سبعة وثلاثون شخصا واصيب اثنان وخمسون آخرون بتفجير انتحاري قرب مقهى شعبي في حي العامل الذي تسكنه غالبية شيعية جنوب غرب العاصمة بغداد مساء الأحد، حسبما أعلنت وزارة الداخلية العراقية.

وكانت سلسلة من الهجمات الانتحارية قد اسفرت عن مقتل 12 شخصا في وقت سابق من الأحد.

فقد قتل 6 عراقيين على الأقل وجرح 15 آخرون عندما هاجم 8 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة مبنى المجلس المحلي ومبنى مديرية الشرطة في بلدة راوة غربي مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، حسب مسؤولين.

والقتلى هم ثلاثة أعضاء في المجلس المحلي وثلاثة أفراد شرطة.

وهاجم انتحاريان كانا يمشيان وانتحاري كان يستقل عربة محملة بالمتفجرات مقر الأمن في البلدة في حين هاجم انتحاري آخر كان يقود سيارة نقطة تفتيش عسكرية عند مدخل البلدة.

وكذلك، هاجم ثلاثة انتحاريين كانوا يمشون وانتحاري كان يستقل عربة مقر المجلس المحلي حينما كان مسؤولون محليون يعقدون اجتماعا آنذاك.

ومن جهة أخرى، فجر انتحاري آخر نفسه بالقرب من منزل ضابط شرطة رفيع في مدينة سامراء بشمالي العراق، ما أدى إلى مقتل 6 من أقارب الضابط على الأقل حسب وكالة رويترز.

وكان الضابط المستهدف خارج المنزل حين حدوث التفجير الانتحاري، لكن معظم القتلى والجرحى كانوا من أقاربه، حسب الشرطة.

ولم تتبن أي جهة مسؤولية التفجير، لكن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين استهدف مرارا أفراد أمن وموظفين في الحكومة العراقية.

وأسقط مسلحون ثلاث مروحيات تابعة للحكومة العراقية خلال الأسابيع الماضية في محافظة صلاح الدين المجاورة.

وتشير إحصائية بشأن عدد القتلى الذين سقطوا في العراق أعدتها وكالة فرانس برس إلى أن أكثر من 440 شخصا قتلوا حتى الآن منذ بداية هذا الشهر، كما قتل 5150 عراقيا منذ بداية السنة الحالية.

المزيد حول هذه القصة