مؤتمر جنيف 2: مباحثات في لندن لإقناع المعارضة السورية بالمشاركة في مؤتمر السلام

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يلتقي وزراء خارجية دول عربية وغربية مع مسؤولين بالمعارضة السورية في لندن في محاولة لإقناعهم بالمشاركة في مؤتمر السلام المتوقع عقده في جنيف الشهر المقبل.

وتهدد مجموعة مهمة في تحالف المعارضة الرئيسي السوري بمقاطعة المحادثات، حيث ترى أن أي اتفاق يجب أن يتضمن ترك الرئيس السوري بشار الأسد سدة الحكم بينما تقول دمشق إن هذه القضية ليست مطروحة على طاولة المباحثات.

وقبيل اجتماع لندن، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن المعارضة السورية لن توافق أبدا على بقاء الأسد في السلطة.

وأضاف كيري عقب محادثات مع مسؤولين في الجامعة العربية في باريس: " لا أعرف شخصا يعتقد أن المعارضة سترضى يوما بأن يكون بشار الأسد جزءا من الحكومة."

وعلى الجانب الآخر، أكد الأسد أنه لا يرى سببا يحول دون ترشحه في الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وأضاف خلال مقابلة مع قناة الميادين الفضائية اللبنانية أنه من المبكر بحث قضية ترشحه لانتخابات الرئاسة المفترض إجراؤها خلال 2014 قبل الإعلان عن موعد محدد لهذه الانتخابات.

ويتولى الأسد سدة الحكم في سوريا منذ عام 2000، عندما توفي والده الرئيس السابق حافظ الأسد الذي حكم البلاد أكثر من ثلاثة عقود.

إرجاء القرار

ويوم الاثنين، قال التحالف الوطني السوري المعارض إنه أرجأ اتخاذ قرار بشأن مشاركته في مؤتمر جنيف 2 المرتقب حتى اجتماعاته في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني.

Image caption تشهد سوريا معارك عنيفة منذ حوالي 30 شهرا بين الحكومة والمعارضة المسلحة

ويرفض المجلس الوطني السوري، أحد أبرز أعضاء التحالف، المشاركة في هذا المؤتمر.

وخلال المقابلة التلفزيونية، قال الأسد إنه لا يوجد أي موعد محدد لانعقاد مؤتمر جنيف 2، مؤكدا أنه لا توجد حتى الآن عوامل تساعد على انعقاده.

وردا على سؤال حول إمكانية عقد المؤتمر في 23-24 نوفمبر/ تشرين الثاني، قال الرئيس السوري: "رسميا لا يوجد أي موعد حتى هذه اللحظة. لا يوجد موعد ولا يوجد عوامل تساعد على انعقاده الآن إذا أردنا أن ينجح...أسئلة كثيرة مطروحة حول المؤتمر.. ما هي هيكلية المؤتمر؟"

يذكر أن المشاركين في الجولة الأول من المباحثات في يونيو/حزيران 2012 (جنيف 1) قد سعوا لإنهاء الصراع السوري من خلال اتفاق الحكومة السورية والمعارضة على حكومة انتقالية.

وتشهد سوريا معارك عنيفة منذ حوالي 30 شهرا بين الحكومة والمعارضة المسلحة التي ترفض أي دور للأسد في مستقبل سوريا ضمن أي تسوية سياسية مقترحة.

المزيد حول هذه القصة