الانتخابات البلدية في إسرائيل :صراع على منصب عمدة القدس

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يدلي الاسرائيليون بأصواتهم لاختيار رؤساء بلدياتهم وأعضاء مجالسهم البلدية وسط توقعات بإقبال ضعيف على صناديق الاقتراع لاعتبار السلطات المحلية تعاني من الفساد على نطاق واسع.

وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها في 191 بلدية أمام الناخبين على أن تجري جولة الإعادة في 5 من الشهر المقبل.

ومن المعتاد في إسرائيل أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية ضعيفة بشكل عام وقد تنخفض نسبة المشاركة بشكل أكبر هذا العام بسبب فضائح الفساد المتكررة في البلديات.

وبينما يتوالى كشف معلومات في محاكمة رئيس بلدية القدس السابق إيهود اولمرت المتهم بالفساد في فضحية مالية وسياسية متعلقة بمشروع عقاري ضخم ألقي القبض على عدد من رؤوساء البلديات في قضايا تتعلق باستغلال النفوذ هذا العام.

ويتصدر استطلاعات الرأي في القدس رئيس البلدية المنتهية ولايته نير بركات وهو رجل اعمال علماني جمع ثروته من التكنولوجيا ويحظى بدعم العلمانيين بشكل كبير.

بلدية القدس

بينما يحظى منافسه الأول موشيه ليون بدعم المتدينين حيث ينتمي ليون إلى حزب الليكود المتشدد وكان المدير السابق لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ويعتبر مرشح المتدينين والقوميين المتطرفين.

Image caption يحظى موشيه ليون بدعم المتدينين المتشددين في مدينة القدس

ويحظى ليون أيضا بدعم حزب شاس الديني التابع لليهود الشرقيين "السفارديم" كما يحظى أيضا بدعم زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" القومي المتطرف أفيغدور ليبرمان.

وعلاوة على ذلك يلقى ليون دعما قويا من العديد من أركان الحكومة الإسرائيلية ومن بينهم وزير الداخلية جدعون ساعر ووزير الاستخبارات يوفال شتاينتز.

وتقول وسائل الإعلام إنه على الرغم من تقدم بركات ببضع نقاط في الاستطلاع إلا أن ليون قد يحقق مفاجأة بسبب وجود العديد من المترددين خاصة بين اليهود المتدينين الذين يشاركون بشكل كبير في الانتخابات البلدية.

يذكر أن الانتخابات البلدية لا تعكس عادة الميول السياسية على المستوى الوطني بل يعتمد التصويت على شخصيات المرشحين.

ويتم في العادة إعادة انتخاب رؤوساء البلديات المنتهية ولايتهم مثلما كان الحال لثلثي البلديات في عام 2008.

أما الفلسطينيون الذين يشكلون ثلث سكان القدس فانهم يقاطعون الانتخابات البلدية للتعبير عن رفضهم لاحتلال إسرائيل القدس الشرقية وضمها عام 1967.

المزيد حول هذه القصة