تفجير سيارة مفخخة بريف دمشق يسفر عن عشرات القتلى والجرحى

تفجير ريف دمشق
Image caption وكالة الأنباء السورية تقول إن التفجير أدى لمقتل عدد من "الإرهابيين"

أفاد ناشطون سوريون معارضون بأن 40 شخصا بينهم ثلاثة أطفال قتلوا وأصيب العشرات في تفجير سيارة مفخخة قرب مسجد في قرية سوق وادي بردى شمال غربي دمشق.

وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن التفجير، فقد اتهمت المعارضة السلطات بالوقوف وراءه بينما قالت مصادر حكومية إن مجموعة من المسلحين كانت تقوم بتفخيخ السيارة قبل انفجارها.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أن السيارة انفجرت " أثناء قيام ارهابيين بتفخيخها بالقرب من جامع أسامة بن زيد في سوق وادي بردى".

وقالت الوكالة إن "عددا من الارهابيين" قتلوا في الهجوم. وتشير الحكومة السورية إلى مقاتلي المعارضة "بالإرهابين".

وأضافت الوكالة أن مدنيين اثنين قتلا بينهما طفل في السابعة من العمر وأصيب 30 آخرون.

في هذه الأثناء، أفاد ناشطون بمقتل 24 من مسلحي المعارضة في " كمين نصبته لهم القوات النظامية السورية صباح الجمعة بالقرب من منطقة العتيبة" الواقعة على مسافة 30 كلم من دمشق.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الأنباء ولكنها تحدثت عن مقتل " 40 إرهابيا".

ويتخذ مقاتلو المعارضة من مناطق واسعة في ريف دمشق معاقل لهم، في حين تحاول القوات النظامية منذ اشهر السيطرة عليها للحيولة دون تقدمهم نحو العاصمة.

تحذير

من ناحية أخرى حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" الجمعة من أن القصف الشديد والمتواصل قد أجبر 130 ألفا على النزوح من الصفيرة شمالي البلاد.

وقالت المنظمة إن وكالات الإغاثة لا تستطيع مجاراة الاحتياجات المتزايدة نتيجة زيادة عدد النازحين.

وقالت مار نويل رودريج مديرة عمليات المنظمة إن النازحين يصلون إلى مناطق مكتظة بنازحين آخرين وصلوا قبلهم.

وقد امتدت الاشتباكات إلى شمال لبنان، حيث اندلعت اشتباكات في شوارع مدينة طرابلس الشمالية على مدى الأيام الخمسة الأخيرة بين مؤيدي النظام السوري ومؤيدي المعارضة.

وعلى صعيد آخر حددت الأمم المتحد منتصف عام 2014 موعدا للتخلص من الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وعرضت السويد المساعدة في نقل الاسلحة خارج سوريا، بينما رفضت النرويج طلبا أمريكيا بالمساعدة في عملية تدمير الاسلحة.

المزيد حول هذه القصة