تقارير: اعتقال سبعة من أساتذة الجامعة في السودان

Image caption قامت السلطات السودانية باعتقال المئات إثر المظاهرات التى شهدتها البلاد للمطالبة بإسقاط النظام

اعتقلت السلطات السودانية سبعة على الأقل من أساتذة الجامعة معظمهم من الناشطين في العاصمة الخرطوم.

وقال المحامي نبيل أديب الذي يدير منظمة سودانية لمراقبة حقوق الإنسان "يمكننا تأكيد أن تسعة ناشطين أوقفوا داخل جامعة الأحفاد".

وأضاف أن الأساتذة أوقفوا عندما كانوا يعقدون اجتماعا في حرم الجامعة موضحا أنهم نقلوا إلى مكان مجهول.

وطالب أديب بإطلاق سراحهم فورا أو أن تسمح السلطات لمحاميهم بزيارتهم وللأطباء بفحصهم.

وأكد ناشطون أن جهاز الأمن والمخابرات يقدمان على الاعتقال دون توجيه اتهامات أو توضيح أسباب الاعتقال.

من جانبها لم تصدر الحكومة السودانية تعليقا فوريا على الخبر.

وفي كلمة للرئيس السوداني عمر البشير أمام البرلمان الإثنين تحدث عن الإصلاح والحوار السياسي بعد انشقاق حدث في حزبه.

وأشار البشير إلي أن الرقابة على أجهزة الإعلام سترفع بعد أن عادت البلاد لطبيعتها عقب المظاهرات التي اندلعت في سبتمبر/أيلول الماضي وقتل فيها العشرات واعتقل المئات.

اضطرابات

واندلعت المظاهرات عقب زيادة الحكومة أسعار المواد البترولية بعد أن رفعت عنها الدعم بشكل جزئي في إطار إجراءات اقتصادية.

وتعد تلك المظاهرات أسوأ اضطرابات يشهدها السودان في مناطق حضرية طوال حكم البشير المستمر منذ أربعة وعشرين عاما.

وقالت منظمة العفو الدولية إن قوات الأمن السودانية قتلت 200 شخص خلال المظاهرات أغلبهم أصيبوا بطلقات في رؤوسهم وأعناقهم.

من جانبها أكدت السلطات السودانية أن أعداد القتلى تتراوح بين 60 إلى 70 شخصا وأنها تدخلت بعدما تحولت الاحتجاجات إلى العنف وهاجمت محطات خدمة الوقود ومراكز الشرطة.

وأصدر حوالي ثلاثين من إصلاحيي الحزب الحاكم رسالة وجهوها للبشير انتقدوا فيها التعامل العنيف للنظام مع المظاهرات وأعلنوا الأسبوع الماضي عن تاسيس حزب جديد بعد إعلان حزب المؤتمر الوطني الحاكم عزمه طرد ثلاثة من قادة الإصلاحيين من الحزب.

وأشار محللون إلى أن المؤتمر الوطني ليس لديه استعداد لقبول أراء مخالفة له وأن المظاهرات الأخيرة صرخة من أجل إصلاح النظام الذي يعاني من الحروب وأزمة اقتصادية إضافة لعزلة دولية.

لكن البشير قال أمام البرلمان "إن الإصلاح عملية يومية مستمرة" وأكد أنه يريد مراجعة كافة مؤسسات الدولة الرياضية والاجتماعية والسياسية والثقافية دون تقديم تفاصيل.

المزيد حول هذه القصة