بدء وقف لإطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين باليمن

Image caption خرجت مظاهرات في صنعاء تأييدا للسلفيين في دماج

يبدأ الأحد سريان وقف لإطلاق النار بين متمردين حوثيين وسلفيين في بلدة دماج شمالي اليمن بعد اشتباكات استمرت أياما عدة، بحسب تقارير.

ونقلت صحيفة (26 سبتمبر) بموقعها على الانترنت عن مصدر عسكري قوله إن الاشتباكات في دماج الواقعة بنحافظة صعدة قد توقفت بالفعل.

وأفاد المصدر بأن قوات الجيش انتشرت في المناطق التي كان يتمركز فيها الطرفان.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس لجنة رئاسية مكلفة بإنهاء القتال تأكيده بدء سريان وقف إطلاق النار الأحد.

وأوضح رئيس اللجنة، يحيى أبو إصبع، أن الحوثيين كانوا يطالبون بإطلاق سراح ستة من أفرادهم كانوا قد اختطفوا بأيدي أفراد من قبيلة الأحمر بمحافظة عمران المجاورة.

وتم إطلاق سراح الستة بعد تدخل رئيس البلاد عبد ربه منصور هادي، حسبما أفاد أبو إصبع.

وقبل ساعات من ورود نبأ وقف إطلاق النار، خرجت مظاهرة في العاصمية اليمنية صنعاء لإبداء الدعم للسلفيين في دماج.

مناشدة

في غضون ذلك، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن فرقها مازالت عاجزة عن دخول دماج.

ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن سيدريك شفايزر رئيس بعثة اللجنة في صنعاء قوله "ندين عدم تمكننا من دخول دماج التي يزداد فيها عدد الجرحى المحتاجين إلى النقل."

وأضاف "نحن قلقون بشكل خاص من (عدد) الأشخاص المحتاجين للمساعدة الطارئة، ونناشد الطرفين بوقف العنف والسماح بالدخول الفوري وغير المشروط حتى نتمكن من إخلاء الجرحى وتوصيل المساعدات الطبية الضرورية."

ولم يتضح على وجه الدقة عدد ضحايا الاشتباكات. لكن وكالة رويترز نقلت عن متحدث باسم السلفيين قوله إن 55 شخصا قتلوا في صفوفهم.

واندلع القتال يوم الأربعاء عندما هاجم حوثيون بلدة دماج الخاضعة لسيطرة السلفيين بمحافظة صعدة الجبلية التي طالما ظلت خارج سيطرة السلطة المركزية باليمن.

واتهم بيان للحوثيين الأربعاء السلفيين بالتسبب في اندلاع القتال من خلال جلب آلاف من المقاتلين الأجانب إلى بلدة دماج.

وقال السلفيون إن الأجانب الموجودين في البلدة هم طلبة جاءوا لدراسة العلوم الشرعية في المدرسة الدينية التي بنيت في الثمانينيات من القرن العشرين بالبلدة.

ويعاني اليمن بالإضافة إلى النزاع بين الحوثيين والسلفيين، النزعات الانفصالية في جنوب اليمن وتنامي مد "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".

المزيد حول هذه القصة