ملك الأردن يعد بإصلاحات واسعة ويطلب مساعدة بلاده لتحمل أعباء اللاجئين السوريين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حض الملك الأردني عبد الله الثاني المجتمع الدولي على الاسراع في مساعدة بلاده في تحمل أعباء اللاجئين السوريين في بلاده، قائلا إنهم يشكلون "استنزافا" لموارد المملكة المحدودة و"ضغطا هائلا" على بنيتها التحتية.

وشدد الملك الأردني في خطاب العرش الذي ألقاه في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة الاردني على القول "إذا لم يسارع المجتمع الدولي لمساعدتنا في تحمل أعباء الأزمة السورية فاني أكرر وأوكد أن الأردن قادر على إتخاذ الاجراءات التي تحمي مصالح شعبنا وبلدنا".

وأضاف أن "الأردن يحتضن اليوم نحو 600 ألف لاجئ سوري ما يشكل استزافا لمواردنا المحدودة أصلا وضغطا هائلا على بنيتنا التحتية".

"ثورة بيضاء"

ووعد الملك عبد الله في خطابه بالمضي قدما في حزمة إصلاحات واسعة والنظر في قانون الانتخابات الذي تنتقده المعارضة بأنه صمم لدعم مرشحي القصر الملكي في الانتخابات وإصلاح القطاع العام الذي يُنتقد لانتشار ممارسات الفساد والوساطة ومحاباة الأقارب فيه.

وقال الملك الأردني إن ما سماه "الثورة البيضاء" في تحقيق إصلاحات داخلية، قد بدأها قبل أسابيع من اندلاع احتجاجات الربيع العربي التي قادت إلى انتفاضات أسقطت أربعة من الحكام العرب.

وأوضح الملك عبد الله أن خطته تشمل إعادة هيكلة مؤسسات القطاع العام وتحسين نوعية التعليم والرعاية الصحية والنقل العام.

وأشار إلى أن على البرلمان معالجة موضوع قانون الانتخابات، بيد أنه لم يقدم أي تفاصيل في هذا الصدد.

وكانت جماعة الأخوان المسلمين المعارضة قاطعت الانتخابات هذا العام احتجاجا على قانون الانتخابات، الذي تنتقده المعارضة أنه جاء "لمصلحة المرشحين القبليين الذين يدعمهم القصر الملكي".

المزيد حول هذه القصة