المسلحون الأكراد يطردون الجهاديين من بلدة رأس العين شمالي سوريا

Image caption مقاتل كردي في راس العين

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا الثلاثاء إن مسلحي "لجان حماية الأكراد" تمكنوا من طرد عناصر "الدولة الاسلامية في العراق والشام" من بلدة رأس العين ذات الاغلبية الكردية الواقعة شمالي سوريا قرب الحدود التركية.

وقال المرصد "إن وحدات حماية الشعب الكردي سيطرت على منطقة المناجير التي دارت اشتباكات فيها منذ منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة، وانتهت بالسيطرة الكاملة عليها من قبل وحدات الحماية، والتي كانت قد سيطرت صباح اليوم على منطقة تل حلف ومنطقة أصفر نجار في ريف راس العين، عقب اشتباكات وصفت بالعنيفة بين الطرفين، وبحسب نشطاء من المنطقة، فإن الدولة والنصرة والكتائب المقاتلة قد خسرت آخر مناطق تواجدها في ريف مدينة راس العين."

وقال المرصد إن سيطرة المسلحين الأكراد على المناجير مكنهم من السيطرة على كل المناطق المحيطة ببلدة راس العين الاستراتيجية.

وجاء هذا التطور بعد يوم واحد من ورود تقارير تحدثت عن نجاح الميليشيات الكردية في طرد الجهاديين من 19 بلدة وقرية شمال شرقي سوريا، وبعد اسبوع واحد من تمكنهم من السيطرة على معبر اليعربية الحدودي مع العراق.

وقال المرصد "وبذا فقد الجهاديون آخر معاقلهم في ريف راس العين" مضيفا ان عناصر دولة العراق الاسلامية وجبهة النصرة انسحبت الى مدينة الرقة التي تقع في حوض نهر الفرات جنوب غربي راس العين، التي تعتبر مركز المحافظة الوحيد الذي لا تسيطر عليه الحكومة السورية.

واضاف المرصد ان الجيش السوري كثف من هجماته على معاقل المتمردين قرب العاصمة دمشق، وقصف بصواريخ ارض-ارض بلدة مليحة شرقي العاصمة.

من جانب آخر، قصف المتمردون بالمدفعية بلدة جرمانا التي يسكنها المسيحيون والدروز جنوب شرقي دمشق والخاضعة للسيطرة الحكومية.

وفي محافظة حماة، أسر مسلحو الدولة الاسلامية في العراق والشام احد قادة المعارضة المسلحة و20 من رجاله، حسبما افاد المرصد.

المزيد حول هذه القصة