كيري يصل الى اسرائيل لدفع مفاوضات السلام

Image caption التقى كيري بابنة اسحق رابين

وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى اسرائيل قادما من المملكة العربية السعودية في اطار جولة يقوم بها في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يعقد كيري غدا اجتماعات منفصلة مع مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين لبحث سبل دفع عملية السلام.

وكانت وسائل اعلام اسرائيلية قد افادت يوم امس بأن كيري قد يعرض خطة سلام جديدة وهو ما نفاه الوزير الأمريكي.

واستهل الوزير الأمريكي زيارته لاسرائيل بزيارة الساحة في مدينة تل ابيب التي قتل فيها رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحق رابين على يد يميني متشدد معارض للسلام مع الفلسطينيين في الرابع من نوفمبر / تشرين الثاني 1995.

وقال كيري بعد ان وضع اكليلا من الزهور على نصب تذكاري اقيم لرابين إنه جاء "ليحيي ذكرى رجل سلام عظيما، ما زلنا نسمع صوته الرخيم وهو يقول: قدرنا ان نعيش معا."

وقال في رابين "تجرأ على المخاطرة باختيار درب السلام، ليس لأن ذلك كان مهما فحسب بل لأن ذلك الدرب كان ضروريا لضمان مستقبل اسرائيل والمنطقة برمتها."

ومن المقرر ان يلتقي كيري غدا الاربعاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم، كما سيلتقي برئيس الحكومة الاسرائيلية ورئيس الدولة شيمون بيرس في القدس.

الجدار

وعلى صعيد المفاوضات، كشفت الاذاعة الاسرائيلية ان المفاوضين الاسرائيليين يصرون على ان يكون جدار الفصل الذي شيدته اسرائيل في الضفة الغربية هو خط الحدود للدولة الفلسطينية المستقبلية.

وقالت الاذاعة "موقف اسرائيل التفاوضي يتلخص في ان يكون مسار جدار الفصل هو خط الحدود بالنسبة للدولة الفلسطينية، وليس حدود عام 1967 كما يطالب الفلسطينيون."

وقالت الاذاعة إن المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين عقدوا جولة جديدة من المفاوضات (هي السابعة عشر) في القدس مساء الثلاثاء، ولكن مسؤولا فلسطينيا نفى لوكالة فرانس برس إن تكون أي مفاوضات قد جرت بين الجانبين.

يذكر ان بنيامين نتنياهو يرفض العودة الى حدود عام 1967 قائلا إنها لا يمكن الدفاع عنها وإنها لا تأخذ بالحسبان ما يصفها "بالتغيرات الديمغرافية التي حصلت على الارض" في اشارة واضحة الى الاستيطان اليهودي في الاراضي المحتلة.

هدم

على صعيد آخر، هدمت وزارة الداخلية الاسرائيلية بيتاً تسكنه عائله فلسطينية مكونة من 14 شخصا في مدينة القدس على مشارف مدخل مدينة بيت لحم، بحجة انه مبني من دون ترخيص كما قالت بطريركية اللاتين التي تملكه.

وزار بطريرك القدس للاتين فؤاد طوال مكان البيت المهدوم تضامنا مع سلامة محمود ابو طربوش الذي كان يسكنه مع عائلته المكونة من 14 شخصا.

وعلق على عملية الهدم قائلا "نحن جماعة سلام وحق ولن نسكت على ذلك وسنتوجه الى المحاكم الاسرائيلية والعالمية"، لافتا الى انها المرة الاولى تهدم اسرائيل بيتا من املاك البطريركية، وانه وجه رسائل احتجاج الى بلدية القدس ووزارة الداخلية الاسرائيلية وقناصل الدول الغربية.

وقال البطريرك طوال للصحافيين "هذا البيت مبني قبل الاحتلال الاسرائيلي عام 1967".

المزيد حول هذه القصة