إسرائيل: الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية سيكون خطأ تاريخيا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الذي يتم الإعداد له حاليا في جنيف سيكون خطأ "تاريخيا".

وحذر نتنياهو من مغبة تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل الحصول على بعض التنازلات التي لن تكون "تنازلات إطلاقا".

وأكدت الولايات المتحدة أنها عرضت على إيران تخفيف العقوبات في مقابل اتخاذها "إجراءات ملموسة ويمكن التحقق منها" لمعالجة المخاوف الدولية.

وقال البيت الأبيض إن "هيكلية العقوبات الأساسية" ستظل مفروضة على إيران.

وبدأت مجموعة الدول الخمس في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا (5+1) مباحثات مع إيران الخميس تستمر لمدة يومين.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس أراكشي، إن الدول المتفاوضة مع بلده قبلت "بكل وضوح" بالإطار الذي اقترحته، وهي تناقش الآن التفاصيل.

ويشك الغرب في أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى لتصنيع أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران على أن برنامجها لأغراض سلمية.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر في القدس قبيل بدء المباحثات إن الاقتراحات ستسمح لإيران بالاحتفاظ بالقدرات التي تسمح لها بصنع أسلحة نووية.

Image caption بدأت مجموعة الدول الخمس في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا (5+1) مباحثات مع إيران الخميس تستمر لمدة يومين

وأوضح قائلا "إسرائيل تفهم أن ثمة اقتراحات مطروحة على الطاولة في جنيف اليوم والتي ستخفف الضغط عن إيران مقابل تنازلات ليست تنازلات إطلاقا".

وأضاف قائلا "هذا الاقتراح سيسمح لإيران بالاحتفاظ بالقدرة على صنع أسلحة نووية. إسرائيل تعارض هذه الاقتراحات بشكل كامل."

ومضى نتنياهو للقول "أعتقد أن تبني هذه الاقتراحات سيكون خطأ له أبعاد تاريخية. يجب أن ترفض هذه الاقتراحات رفضا تاما".

وقال الناطق باسم البيت الأبيض، جاي كارني، إن القوى الست "ستدرس تخفيف العقوبات بشكل محدود وبطريقة هادفة وقابلة لأن تعكس ولا تؤثر في هيكلية العقوبات الأساسية".

وأضاف قائلا إن نظام العقوبات في مجمله سيتم الإبقاء عليه حتى إبرام اتفاق نهائي وشامل وقابل للتحقق منه يعالج المخاوف الدولية.

وأوضح أنه إذا فشلت إيران في تحقيق تقدم بشأن طموحاتها النووية، فإن العقوبات التي ستخفف "بشكل معتدل" يمكن عكس مسارها، وآنذاك يمكن فرض عقوبات أشد.

وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض بدءا من عام 2006 سلسلة من العقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

وأدت عقوبات فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشكل منفصل على قطاعي الطاقة والبنوك في إيران إلى شل الاقتصاد الإيراني القائم على صناعة النفط.

المزيد حول هذه القصة