كيري يتوجه للمشاركة في محادثات جنيف وسط تفاؤل بالتوصل إلى إتفاق بين إيران والغرب

Image caption يتوجه كيري إلى جنيف في مسعى لتضييق الفوارق في المفاوضات بين ايران والغرب

يتوجه وزير الخارجية الامريكي جون كيري الجمعة الى جنيف للمشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني، في جو يسوده التفاؤل للتوصل الى اتفاق مبدئي بين إيران والغرب.

واعلن مسؤول اميركي أن كيري سيتوجه الى سويسرا في اطار "جهود للمساعدة على تضييق الفوارق في المفاوضات"، وبناء على دعوة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون التي ترأس المحادثات.

ويتزايد التفاؤل بامكان التوصل الى اتفاق مبدئي ومحدود بشأن الخلاف حول البرنامج النووي الايراني.

وقبيل بدء الجولة الثانية من هذه المحادثات، قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما إن المجتمع الدولي قد يخفف العقوبات المفروضة على ايران بشكل "بسيط جداً" في المراحل الاولى من اتفاق يجري التفاوض عليه حاليا في جنيف بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد.

واضاف أوباما "اذا تبين خلال الأشر الستة ونحن نحاول حل المشكلات الاساسية انهم لا يحترمون تعهداتهم، فيمكننا ان نستأنف الضغط".

وشدد اوباما على "لن اسحب اي خيار من على الطاولة ومن بينها الخيار العسكري لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي".

واوضح "لكن افضل وسيلة للتأكد من ان ايران لا تمتلك سلاحا نوويا هو الحصول على وسائل للتحقق وحسب تعابير اطلقوها هم انفسهم بانهم يفككون هذا البرنامج وانه بامكان منظمات دولية معرفة ما يقومون به".

تفاؤل حذر

وكانت مصادر إيرانية قد أفادت بأن المفاوضين الغربيين وافقوا على الخطة الإيرانية كإطار عمل للمفاوضات بشأن الملف النووي. وتعد هذه الجولة الثانية من المباحثات الرسمية مع طهران حول ملفها النووي منذ تسلم الرئيس الإيراني حسن روحاني مهام منصبه في اغسطس/ آب الماضي.

وجدد نواب أمريكيون بالكونغرس رفضهم لما سموه المساعي الأمريكية للتقارب مع إيران مع بدء الجولة الجديدة للمباحثات بشأن الملف النووي الإيراني في الوقت الذي وصف فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي الامر بالخطأ التاريخي، الأمر الذي يطرح تساؤلات على حقيقة الموقفين الإسرائيلي والأمريكي.

هذا وتسود اجواء من التفاؤل الحذر أروقة المحادثات الجارية في جنيف حول الملف النووي الايراني التي تستكمل اليوم خلف أبواب مغلقة دون ان يعرف الكثير عن تفاصيلها، وسط آمال بالتوصل الى اتفاق وصفه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في حال اعتماده بأنه سيكون "خطأ تاريخيا".

وقال مراسل بي بي سي ناهد أبو زيد إنه "من الممكن أن يعلن ظريف وقف جزئي لعملية التخصيب مقابل تخفيف العقوبات على طهران".

المزيد حول هذه القصة