أكثر من 23 ألف مهاجر إثيوبي "سلموا أنفسهم" في السعودية

Image caption تقول السعودية إن كثيرين سلموا أنفسهم

أعلنت السعودية أن 23 ألف إثيوبي سلموا أنفسهم للسلطات منذ بدء حملة لتعقب العمال من المهاجرين غير الشرعيين في البلاد.

وأثناء الحملة نشبت اشتباكات في العاصمة الرياض بين قوات الأمن ومهاجرين غير شرعيين خلفت 5 قتلى على الأقل.

ويهدف تعقب المهاجرين غير الشرعيين، بحسب السلطات، إلى خفض البطالة بنسبة 12 بالمئة بين المواطنين السعوديين.

ويقدر عدد العمال من المهاجرين في السعودية بنحو 9 ملايين شخص.

ويقال إنهم يمثلون أكثر من نصف القوى العاملة، حيث يشتغلون بالأعمال اليدوية والوظائف الإدارية والخدمية.

من جهته، قال سفير إثيوبيا في الرياض، محمود حسن كبيرة، إن المسؤولين السعوديين أبلغوه أن نحو 23 ألف إثيوبي سلموا أنفسهم حتى الآن.

وأفادت تقارير واردة من إثيوبيا بأن بعضهم أعيدوا إلى بلادهم، وأن أول مجموعة منهم وصلت بالفعل إلى العاصمة أديس أبابا أمس.

وفي تجدد للاشتباكات، قتل شخص سوداني الأربعاء بحي المنفوحة في الرياض، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وذكرت على لسان مسؤولين في الشرطة أن المهاجرين غير الشرعيين قاموا بأعمال شغب ورشقوا المارة والسيارات بالحجارة، وأن الشرطة تدخلت وسيطرت على الموقف.

وتؤوي المنفوحة عددا كبيرا من المهاجرين، أغلبهم من شرقي أفريقيا.

وفي مدينة جدة الساحلية، فرقت أجهزة الأمن جمعا من المهاجرين غير الشرعيين، أغلبهم أثيوبيون حاولوا إغلاق طريق رئيسي.

وقبل أيام، قال وزير الخارجية الإثيوبي، تيدروس ادهانوم، إنه تلقى معلومات تفيد بمقتل ثلاثة إثيوبيين في اشتباكات الأسبوع الماضي.

ونقلت صحيفة الرياض عن أمير منطقة الرياض، خالد بن بندر بن عبد العزيز، قوله إن أجهزة الأمن تتعقب المهاجرين غير الشرعيين ولا تستهدف "جماعة معينة".

وأضاف الأمير "سنواصل هذه الحملة، لنتأكد من أن جميع المقيمين في البلاد وضعهم قانوني".

وشرعت السلطات في تعقب المهاجرين غير الشرعيين بعد مهلة سبعة أشهر منحت لهم لتسوية أوضاعهم.

ويسود اعتقاد بأن نحو مليون شخص من بنغلاديش والهند والفلبين ونيبال وباكستان واليمن رحلوا من السعودية خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وفي الوقت نفسه، حصل أربعة ملايين مهاجر على تراخيص عمل قبل انتهاء المهلة، بينما ينتظر آلاف أخرون من جنسيات مختلفة قرارات ترحيلهم إلى بلدانهم.

المزيد حول هذه القصة