"قتلى ومصابون" في تفجيرات بالعاصمة السورية دمشق

Image caption تقول الأمم المتحدة إن أكثر من مئة ألف شخص قتلوا منذ بدء الصراع

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 22 آخرون إثر سقوط قذائف هاون وانفجار عبوتين ناسفتين في العاصمة السورية دمشق، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وأوضح مصدر بالشرطة للوكالة الرسمية أن عبوة ناسفة انفجرت في حي الكلاسة مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة آخرين، فضلا عن حدوث أضرار مادية.

كما قتل شخص آخر وأصيب آخرون إثر سقوط قذيفة هاون عند سوق الحميدية التجاري، بحسب المصدر، الذي أشار إلى أن حادثا مماثلا وقع في مدينة جرمانا وأسفر كذلك عن إصابة عدد من الأشخاص وحدوث أضرار مادية.

ووصفت (سانا) الأحداث بأنها "اعتداءات إرهابية"، وهو المصطلح الذي تستخدمه السلطات السورية عادة للإشارة إلى هجمات تشنها المعارضة المسلحة.

وعادة ما يستخدم مسلحو المعارضة، التي تسعى لإسقاط حكم الرئيس بشار الأسد، القنابل وقذائف الهاون في هجمات بالعاصمة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 50 آخرون في انفجار بساحة الحجاز بوسط دمشق.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 100 ألف شخص قتلوا منذ بدء الانتفاضة ضد الرئيس، بشار الأسد، في عام 2012. ونزح أكثر من 2.2 مليون سوري إلى دول الجوار، بينما يقدر عدد النازحين داخليا بأكثر من 4.25 مليون شخص.

ترحيب روسي

في غضون هذا، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الأسد محاولات عقد مؤتمر سلام بهدف التوصل لحل للأزمة السورية.

وأفاد الكرملين بأن النقاش دار خلال حديث هاتفي، جاء بمبادرة من موسكو.

وخلال الحديث، أبلغ بوتين نظيره السوري أنه يرحب باستعداده إرسال وفد إلى المؤتمر مزمع عقده في جنيف، وكذلك بتعاونه في تفكيك ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية، بحسب الكرملين.

وينظر محللون إلى روسيا، الحليف الرئيسي للحكومة السورية، على أنها تتمتع بنفوذ على الأسد.

وفي نهاية الشهر الماضي، دمرت الحكومة السورية جميع منشآت ومعدات إنتاج ومزج الأسلحة الكيميائية. ومازال أمام دمشق مهلة حتى منتصف عام 2014 لتدمير الأسلحة ذاتها.

وجاء ذلك في إطار اتفاق توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة في أعقاب اتهامات، نفتها الحكومة، بأن القوات السورية استخدمت أسلحة كيميائية في مناطق مدنية.

ومازالت أطراف دولية، بينها منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، تبذل محاولات دبلوماسية لعقد مؤتمر السلام بشأن سوريا الذي بات يعرف باسم "جنيف 2".

المزيد حول هذه القصة