جمال بن عمر مبعوث الأمم المتحدة يلوح باحتمال معاقبة معرقلي الحوار الوطني في اليمن

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

لوح جمال بن عمر، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، باحتمال أن يتخذ مجلس الأمن إجراءات عقابية ضد من وصفهم بمعرقلي الحوار الوطني في البلاد، موجها انتقادات حادة لهؤلاء.

وفي تصريحات صحفية نشرت السبت، تعهد بن عمر بتقديم تقرير واضح لمجلس الأمن خلال الأيام المقبلة يكشف فيه "معرقلي مؤتمر الحوار الوطني بعد التأكد من وجود عرقلة واضحة للحوار من قبل أطراف وقوى سياسية يمنية."

وكان قياديون محسوبون على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في حزب المؤتمر الشعبي قد شنوا حملة إعلامية على بن عمر.

ووصفت الحملة المبعوث الدولي بأنه "أصبح جزءا من المشكلة اليمنية وشخصا غير مرغوب بوجوده في اليمن."

وتعرض بن عمر أيضا لاتهامات "بالانحياز لأنصار الانتفاضة الشعبية والتدخل في أمور لا تخصه."

وكان الحوار الوطني في اليمن قد بدأ في الثامن عشر من شهر مارس/آذار الماضي بهدف الاتفاق على سبل تجاوز الأزمة الداخلية بعد انتقاضة شعبية أسفرت عن رحيل الرئيس صالح عن السلطة.

ويرأس المؤتمر، الذي يعقد جلساته تحت شعار "بالحوار نصنع المستقبل"، الرئيس اليمني المؤقت الحالي عبد ربه منصور هادي.

واعتبر المبعوث الأممي أن "كل من يعطل الحوار والعملية السياسية سواء بالمقاطعة أو الانسحاب أو بشن هجمات هنا وهناك معرقل للعملية السياسية في اليمن."

وأشار إلى أن ما يحصل الآن هو عملية انتقالية من "حكم فاسد وظالم رفضه الشعب إلى التأسيس لدولة مبنية على الحكم الرشيد."

وقال "هناك أطراف متضررة من تقدم العملية السياسية في اليمن ومتخوفة من مجلس الأمن، هي التي تروج أخباراً ملفقة ومضللة للرأي العام وتطلق تصريحات واتهامات تعبر عن مخاوفها ولا تستند إلى أسس صحيحة."

المزيد حول هذه القصة