ليبيا: "اختطاف" نائب رئيس المخابرات في مطار طرابلس

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اكدت مصادر أمنية ليبية أن مصطفى نوح، نائب رئيس جهاز المخابرات الليبي، تعرض لعملية اختطاف يوم الاحد.

وقالت هذه المصادر في تصريحات نقلتها وكالتا رويترز وفرانس برس إن نوح اختطف من مطار طرابلس، حيث كان عائدا للتو من زيارة الى تركيا.

ونقلت قناة متلفزة ليبية عن أحد قادة الفصائل المسلحة السابقين علاء أبو حفص قوله إنه كان يرافق نوح حين تعرضا لكمين من قبل مسلحين قبيل خروجهما من المطار حيث تم إجبارهما على ترك سيارتهما وركوب سيارة أخرى.

وقال أبو حفص إنه تمكن من الفرار عندما نجح في القفز من السيارة التى أجبرا على ركوبها مضيفا أن المسلحين أطلقوا عليه الرصاص أثناء فراره لكنهم لم يصيبوه.

وتواجه السلطات الليبية مصاعب جمة في ضبط الامن في البلاد التي تستشري فيها الميليشيات المسلحة بعد عامين من اطاحة حكومة العقيد معمر القذافي.

وقد اغلقت معظم المصالح والمحال التجارية ابوابها الاحد، باستثناء عدد قليل من محلات بيع الخضروات والمقاهي.

وقد اغلقت كافة المصارف ومعظم المدارس والجامعات ابوابها.

اضراب

وتشهد العاصمة الليبية اليوم الاحد اليوم الأول من اضراب من المفروض ان يستمر ثلاثة ايام اعلن حدادا على ارواح القتلى الذين سقطوا يومي امس والاول من امس في مواجهات بين محتجين ورجال احدى الميليشيات المسلحة.

وكان "لواء مصراته" قد فشل الاحد في الدفع بتعزيزات عسكرية إلى طرابلس لدعم ميليشيا حليفة للواء في المدينة.

وتقول التقارير إنه تم صد التعزيزات بعد قتال شرس شهدته المدينة بين الجماعات المسلحة المتصارعة.

وقد قتل شخص على الأقل وأصيب نحو عشرة آخرين في القتال.

ويعد لواء مصراتة أحد أقوى الميليشيات المسلحة في ليبيا.

وكانت التعزيزات في طريقها من مدينة مصراتة لمساعدة ميليشيا حليفة للواء مصراتة تعرضت لهجوم بعد إطلاق النار على متظاهرين عزل يوم الجمعة الماضي، ما أدى إلى اشتباكات دامية بين الميليشيات.

وقال التليفزيون الرسمي الليبي إن عدد قتلى اشتباكات الجمعة ارتفع إلى 43 بينما تجاوز عدد المصابين 460.

وكان المتظاهرون يطالبون لواء مصراتة بمغادرة طرابلس.

وانضمت ميليشيات محلية إلى المحتجين في محاولة لاقتحام قاعدة اللواء.

وتوصف هذه الأحداث بأنها الأعنف في طرابلس منذ اندلاع الثورة عام 2011.

وأكد وزير العدل الليبي صلاح المرغني أنه ستتم محاسبة المسؤولين عن هذه الأحداث.

وكان رئيس الوزراء الليبي على زيدان قد طالب بإنهاء أي وجود مسلح باستثناء الجيش والشرطة في المدينة.

المزيد حول هذه القصة