الجيش السوري الحر: الظروف غير مهيأة لمؤتمر جنيف-2

قال اللواء سليم ادريس رئيس اركان الجيش السوري الحر إن قواته لن تشارك في محادثات السلام في جنيف وستواصل القتال للإطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد.

وقال ادريس لقناة الجزيرة الاخبارية إن الظروف غير مهيأة لاجراء المحادثات في منتصف يناير/كانون الثاني، وهو التاريخ الذي حددته الامم المتحدة.

وقال ادريس "الظروف غير مواتية لعقد محادثات جنيف 2 في الوقت المحدد، ونحن كقوة ثورية وعسكرية لن نشارك في المؤتمر".

واضاف "لن نوقف القتال اثناء محادثات جنيف او بعدها وما يشغلنا هو ايصال الاسلحة لمقاتلينا".

ويوضح رفض ادريس حضور المحادثات الصعوبة التي سيواجهها الوسطاء الدولييون لاقناع الاطراف المتناحرة في سوريا بالجلوس على طاولة التفاوض.

واضاف إدريس أنه يعتقد ان الاسد سيستخدم المحادثات للحصول على مهلة تمكنه من مواصلة القتال.

وتصر المعارضة على السماح بوصول للمعونات الانسانية للمناطق المحاصرة وعلى توقف قصف القوات الحكومية واطلاق سراح السجناء السياسيين.

والمعارضة السورية منقسمة بشدة إزاء محادثات جنيف 2، إذ يوافق الائتلاف الوطني السوري المعارض، وهو مظلة تنضوي تحتها المعارضة السياسية وتدعمها ايضا القوى الغربية، على المحادثات على الرغم من المعارضة الشديدة من قبل المقاتلين والنشطاء على الارض.

المزيد حول هذه القصة