مقتل طالب في اشتباكات بين قوات الأمن المصرية وطلاب أمام جامعة القاهرة

Image caption خرجت المظاهرات احتجاجا على قانون التظاهر وأحكام بالسجن على فتيات من المؤيدات لمرسي

أكدت مصادر مصرية رسمية مقتل طالب بجامعة القاهرة في الجيزة خلال مظاهرات نظمها طلاب احتجاجا على قانون التظاهر وأحكام قضت بالسجن 11 عاما على 21 فتاة من المؤيدات لجماعة الإخوان المسلمين.

وذكرت مصادر طلابية أن الطالب القتيل يدعى محمد رضا عبد الجواد وهو طالب بالفرقة الأولى بكلية الهندسة وقد قتل نتيجة الإصابة بطلق خرطوش فى الرقبة لكن المصادر الرسمية لم تحدد سبب مقتله بعد.

واشتبكت قوات الأمن مع المتظاهرين الذين رشقوا عناصر من الشرطة بالحجارة بينما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المظاهرة.

وقالت السلطات إن ذلك تم بعد تحذير المتظاهرين من خلال مكبرات الصوت من الخروج من الجامعة وإعاقة الحركة المرورية.

كر وفر

وأشار بيان لوزارة الداخلية إلى إن "حوالى 300 طالب من المنتمين لجماعة الإخوان داخل جامعة القاهرة، قاموا بمسيرة نددوا خلالها بالقوات المسلحة والشرطة ثم توجهوا إلى خارج أسوارها وقاموا بإعاقة الحركة المرورية بشارع الجامعة".

وأضاف البيان أن الطلبة عمدوا إلى وضع الحواجز المرورية بنهر الطريق والتعدى على القوات المتمركزة خارج الجامعة بالحجارة، لكنهم لم يمتثلوا لنداء قوات الأمن وأصروا على الاستمرار فى قطع الطريق والاعتداء على قوات الأمن وإعاقة حركة المرور.

وفي الاسكندرية، تصدت قوات الأمن لمسيرة نظمها طلاب كليات جامعة الإسكندرية بعد أنباء عن حدوث حالة من الكر والفر بين الطلبة وقوات الأمن وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع داخل الجامعة.

ونظم الطلبة المسيرة داخل مجمع كلية الهندسة للتنديد والاحتجاج على الحكم القضائي الصادر بحق الفتيات المؤيدات لجماعة الإخوان.

ويسمح قانون جديد اعتمده الرئيس المصرى المؤقت عدلى منصور لقوات الأمن بفض التظاهرات التى لم تحصل على إذن مسبق من الجهات الأمنية كما يغلظ العقوبة على استخدام العنف وقطع الطرق خلال تنظيم تلك التظاهرات.

وكانت المحكمة أدانت الفتيات بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية، إضافة إلى تعطيل حركة المرور واستخدام القوة خلال المشاركة في تظاهرات في الإسكندرية.

وأثارت الأحكام التي أصدرتها محكمة مصرية في الأسكندرية بالسجن 11 عاماً على 21 فتاة، بينهن قاصرات، في قضية تتعلق بالمشاركة في مظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، استياء واسعا ونددت بها منظمات حقوقية.

المزيد حول هذه القصة