الاتحاد الاوروبي يتهم المالكي بالفشل في حماية أقليات العراق ويلوح بقطع المساعدات

Image caption وفد الاتحاد الأوروبي يقول إن مسيحيي العراق يواجهون "تطهيرا عرقيا"

اتهم الاتحاد الأوروبي نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بالفشل في حماية الأقليات من التمييز والعنف.

وقال ستروان ستيفنسون رئيس وفد الاتحاد الذي يزور العراق حاليا لبي بي سي إن مسيحي العراق واجهوا تطهيرا عرقيا لدرجة تهدد بانقراضهم على حد قوله.

وأضاف قائلا إن كثرا من طائفة الشيعة، التي ينتمي إليها المالكي، يشكون هم أيضا من فشل الدولة في ادارة البلاد في ظل تصاعد العنف الطائفي في البلاد.

"وقف المساعدات"

ولوح ستيفنسون إلى أن استمرار هذا الوضع قد يفضي إلى وقف مساعدات الاتحاد إلى الحكومة العراقية وتوجيهها إلى منظمات المجتمع المدني بدلا منها.

وقال "اقترح وقف كافة المساعدات الاقتصادية التي نمنحها لبغداد وأن نوجهها بدلا من ذلك لمنظمات المجتمع المدني والجهات التابعة للأمم المتحدة مثل مفوضية شؤون اللاجئين".

وأشار إلى أن كافة الاتفاقات التي وقعها الاتحاد مع العراق تتضمن نداءات للحكومة العراقية بتطبيق الحوكمة والقيادة الرشيدة مضيفا أنه إذا لم يجد الاتحاد اثرا لذلك فإنه سيقوم بـ "بتر" كافة التعاملات الاقتصادية مع العراق.

ذكر أن العنف الطائفي شهد تصاعدا في أنحاء البلاد في الشهور الأخيرة.

وتفيد مصادر الأمم المتحدة أن 979 شخصا قتلوا في شهر أكتوبر/تشرين أول وحده، بينهم 158 رجل شرطة و 127 عسكريا، وقتل ستة آلاف وخمسمئة مدني منذ شهر يناير/كانون ثاني الماضي، وهو أعلى معدل للخسائر منذ عام 2008.

وتنحي الحكومة باللائمة في تصاعد العنف على مسلحين سنة مرتبطين بتنظيم القاعدة، حيث استهدف الشيعة بشكل اساسي في الهجمات.

المزيد حول هذه القصة