الأمن المصري يفض مظاهرة لأنصار الرئيس المعزول في التحرير

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

استخدمت قوات الأمن المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين المناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي إثر اندلاع اشتباكات بينها وبين المحتجين في ميدان التحرير بالقاهرة.

وتعد هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها أنصار مرسي من الوصول إلى ميدان التحرير بهذه الأعداد منذ إطاحة الجيش به في يوليو/تموز.

وقدر شهود عيان وموفد لـ"بي بي سي" أعداد المتظاهرين الذين وصلوا إلى التحرير بنحو 1500 إلى 2000 شخص.

لكن قوات من الجيش والشرطة تسيطر حاليا على الميدان بعد تفريق المحتجين.

ويحظى ميدان التحرير بمكانة رمزية لدى المصريين، حيث شهد احتجاجات واسعة أسفرت عن الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك وسلفه مرسي.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إنها اتخذت "الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة لفض المظاهرة وفق ما كفله القانون".

Image caption تمكنت قوات الأمن من تفريق المئات من أنصار مرسي تجمعوا بميدان التحرير

وكان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قد أصدر مؤخرا "قانون التظاهر" الذي يتعين بموجبه إخطار السلطات بأي مظاهرة قبل تنظيمها بأيام.

وكانت مسيرات طلابية قد خرجت من جامعة القاهرة احتجاجا على قانون التظاهر ومقتل زميل لهم بكلية الهندسة.

وقال شهود عيان لـ"بي بي سي" إن نيرانا اندلعت بسيارة شرطة بمنزل كوبري جامعة القاهرة بعد خروج مئات الطلاب للتظاهر خارج الجامعة.

ودعا اتحاد طلاب جامعة القاهرة إلى إضراب عام عن الدراسة اعتبارا من اليوم بالتزامن مع بدء امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول.

المزيد حول هذه القصة