العنف في العراق: مقتل 28 شخصا في عدة تفجيرات

العراق (أرشيف)
Image caption يعاني العراق أسوأ موجة من أعمال العنف منذ خمس سنوات

أفاد مصدر امني في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى مساء الاحد بمقتل ثلاثة مدنيين واصابة ثمانية اخرين بانفجار عبوتين ناسفتين في حي بعقوبة الجديدة الذي تسكنه غالبية سنية وسط المدينة بالقرب من منزل مختار الحي عمار العزاوي.

وأضاف المصدر ان جميع ضحايا التفجيرين هم من سكان الحي ، إذ لم يصب العزاوي أو اي من أفراد أسرته في الحادث.

وفي ناحية السعدية التي تبعد 100 كم شرق بعقوبة وتسكنها غالبية سنية ، انفجرت عبوتان ناسفتان في سوق في حي في الناحية تسكنه غالبية من الكرد الشيعة ، مما اسفر عن مقتل ستة مدنيين واصابة ستة اخرين . وتجدر الإشارة الى ان السعدية هي من المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة المركزية.

ومع هذين الحادثين ترتفع حصيلة أعمال العنف الأحد في كل من بغداد والأنبار وديالى الى 28 قتيلا و نحو 50 جريحا.

وكان انفجار عبوة ناسفة قرب مقهى شعبي في منطقة الحسينية قد أدى إلى وقوع ثلاثة قتلى وتسعة جرحى.

وكان قد قتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب 25 آخرون في تفجير انتحاري استهدف جنازة بمحافظة ديالى.

ووقع الهجوم في مدينة المقدادية، الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا شمال شرقي العاصمة بغداد.

واستهدف الانتحاري حشدا من أفراد عائلة وأقارب زعيم عشائري يدعى علي الشلال العراكي، الذي قتل في وقت سابق، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.

وكان الشيخ القتيل، بحسب فرانس برس، عضوا في مجالس الصحوات التي تقاتل عناصر تنظيم القاعدة ويتكون من رجال قبائل.

ويذكر أن الصحوات أسست في عام 2006، وتحالفت مع القوات الأمريكية ضد القاعدة ما ساعد في تحقيق بعض الانتصارات على المسلحين.

ويعاني العراق أسوأ موجة من أعمال العنف خلال السنوات الخمس الماضية.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد من قتلوا في هجمات خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول وحده بلغ 979 شخصا، بينهم 158 من الشرطة و127 من الجيش. ومنذ يناير/ كانون الثاني، قتل أكثر من 6500 مدني، وهي أعلى نسبة سنوية منذ عام 2008.

كما يشهد العراق امتدادا للعنف من الصراع الدائر في سوريا، حيث برز جهاديون مرتبطون بتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية.

المزيد حول هذه القصة