الجيش اللبناني يتولى حفظ الأمن في طرابلس لمدة 6 شهور بعد موجة عنف طائفي

Image caption وتعد مدينة طرابلس من أكثر المدن اللبنانية التي تعاني من تداعيات الصراع الدائر في سوريا

أعلنت الحكومة اللبنانية عن تولي الجيش مسؤولية الأمن في مدينة طرابلس شمال لبنان بعد مقتل 10 أشخاص في اليومين الماضيين جراء اندلاع اشتباكات طائفية في المدينة.

وقال مكتب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إن "الجيش سيقوم بحفظ الأمن في طرابلس لمدة ستة أشهر".

وتعد مدينة طرابلس من أكثر المدن اللبنانية التي تعاني من تداعيات الصراع الدائر في سوريا.

إذ تدعم الأغلبية السنية التي تقطن المدينة المعارضة السورية، بينما تدعم الطائفة العلوية الرئيس السوري بشار الأسد.

وأدت الاشتباكات بين الطائفتين إلى إصابة 49 شخصاً بينهم 11 جندياً بحسب مصادر أمنية.

وقال مراسلون إن " حدة التوتر إزدادت منذ الأسبوع الماضي، عندما قام بعض المواطنين في منطقة جبل محسن العلوية بوضع الأعلام السورية تضامناً مع الأسد، كما رفع جيرانهم في منطقة باب التبانة السنية أعلام المعارضة السورية، مما أدى إلى وقوع اشتباكات دموية بين الطرفين".

وأضافوا أنه "قتل جراء هذه الاشتباكات التي بدأت السبت 6 اشخاص، كما أصيب 4 مواطنين برصاص القناصة من بينهم جندي".

المزيد حول هذه القصة