هجوم صاروخي على مدينة حلب السورية "يودي بحياة 18 على الأقل"

سوريا
Image caption الصراع في سوريا أدوى حتى الآن بحياة أكثر من 100 ألف شخص.

قال ناشطون سوريون إن 18 شخصا على الأقل قتلوا في هجوم صاورخي على مناطق تحت سيطرة الجيش السوري النظامي في مدينة حلب، إحدى نقاط الصراع الرئيسية في سوريا منذ بدء الأزمة قبل 33 شهرا.

من ناحية أخرى، قال وزير الإعلام السوري إن الرئيس بشار الأسد سوف يقود الحكم الانتقالي في حالة الاتفاق على فترة انتقالية في مباحثات السلام المقرر إجراؤها في جنيف الشهر القادم.

وتطالب جماعات المعارضة بتنحي الأسد وتتهمه بالمسؤولية عن الصراع الحالي في سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثمانية عشر شخصا قتلوا في الهجوم على حلب، بينهم 10 جنود بالجيش النظامي السوري.

ويذكر أن المرصد، الذي له علاقات بالمعارضة، مقره لندن.

ويقول إن الهجوم على حيي الفرقان والميرديان في حلب أدى أيضا إلى إصابة 30 على الأقل.

"مشروع فاشل"

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من مليوني شخص فروا من سوريا منذ بداية الصراع.

وحسب التقديرات، فإنه منذ بداية شهر مارس/آذار عام2011 قتل أكثر من مائة ألف شخص.

وكانت حلب، العاصمة التجارية لسوريا، بمنأى، بدرجة كبيرة، عن أعمال العنف خلال الشهور الأولى من الانتفاضة الشعبية ضد حكم الرئيس الأسد.

غير أنه مع تطور الصراع بشكل درامي في صيف 2012، أصبحت المدينة، الواقع شمال سوريا، ساحة قتال.

وتقول الأمم المتحدة إن مؤتمر جنيف 2 للسلام في سوريا سوف يعقد يوم 22 من الشهر القادم.

وقال عمران الزعبي، وزير الإعلام السوري، إن أي حكم انتقالي يتفق عليه خلال المباحثات سوف يكون بقيادة الرئيس الأسد.

وقال إن "المشروع الأمريكي الذي يطلق عليه الربيع العربي في المنطقة في فشل".

المزيد حول هذه القصة