الأمن المصري يفرق مظاهرات لأنصار الرئيس المعزول

Image caption استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين

استخدمت قوات الأمن المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرات مناصرة للرئيس المعزول محمد مرسي في مناطق متفرقة بالعاصمة القاهرة ومحافظات أخرى.

وتدخلت قوات الأمن لفض المظاهرات بعد اشتباكات بين مناصرين للجيش ومحتجين في كل من المعادي والجيزة بالقاهرة الكبرى وفي المنيا بالصعيد وفي السويس والإسماعيلية بمنطقة القناة وفي العريش بشمال سيناء والأسكندرية.

وخرج أنصار الرئيس المعزول للتنديد بالحكومة الحالية والدعوة إلى مقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور والاحتجاج على حبس 21 فتاة من مؤيدي مرسي في الأسكندرية.

وقد أغلقت قوات الشرطة والجيش ميادين التحرير ورابعة العدوية ونهضة مصر، فيما كثفت من انتشارها في محيط قصري القبة والاتحادية الرئاسيين.

وجاءت المظاهرات استجابة لدعوة من "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" - المؤيد للرئيس المعزول - الذي ينظم فعاليات بصورة مستمرة منذ إطاحة الجيش بمرسي في يوليو/تموز.

وكانت السلطات المصرية قد أصدرت قانونا مؤخرا لتنظيم التظاهر رفضته العديد من المنظمات الحقوقية.

ومن المتوقع أن تنظم الحكومة المؤقتة خلال أسابيع استفتاء على مشروع دستور أعدته لجنة تعرف بـ"لجنة الخمسين"، فيما يمثل خطوة مهمة بالإجراءات التي حددها الجيش للمرحلة الانتقالية.

وبحسب هذه الإجراءات، سيعقب الاستفتاء على مشروع الدستور إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

المزيد حول هذه القصة