"القاعدة" تتبنى الهجوم على وزارة الدفاع في صنعاء

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلن تنظيم القاعدة في اليمن مسؤوليته عن هجوم استهدف مباني تابعة لوزارة الدفاع في صنعاء، وأسفر عن مقتل 52 شخصا على الأقل بينهم أجانب.

ونفذ الهجوم صباح الأربعاء بتفجير سيارة مفخخة عند بوابة مجمع الوزارة الواقع بمنطقة باب اليمن عند مدخل البلدة القديمة، قبل أن تندلع معركة بالأسلحة النارية عند مستشفى داخل المجمع.

وأكد مصدر بمكتب وزير الدفاع اليمني لبي بي سي إن من بين القتلى أطباء وممرضات وجنود، بالإضافة إلى أحد أقارب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وكان هادي قد أمر بإجراء تحقيق في الحادث - الذي أدانه الأمين العام للأمم المتحدة وطلب من جميع الأطراف التعاون مع هيئة التحقيق.

وتكافح قوات الأمن اليمنية في مواجهة اضطرابات ناجمة عن حركة التمرد، وتنظيم القاعدة، والفوضى والانقسامات داخل الجيش.

ونددت الولايات المتحدة بالهجوم وأكدت مساندتها للحكومة اليمنية في مواجهة أعمال العنف. كما دعت الأمريكيين إلى عدم السفر إلى اليمن.

ويأتي الحادث وسط إجراءات أمنية مشددة في صنعاء بعدما شهدت الأسابيع القليلة الماضية استهداف مسؤولين في سلسلة من الهجمات نفذها مسلحون يركبون دراجات نارية، وألقيت بالمسؤولية فيها على تنظيم القاعدة.

وتقول شيماء خليل، مراسلة بي بي سي في صنعاء، إن عددا كبيرا من نقاط التفتيش والمركبات العسكرية كانت منتشرة في شوارع العاصمة بالفعل قبل الهجوم.

ويخوض اليمن مرحلة انتقالية صعبة منذ تخلي الرئيس علي عبد الله صالح عن منصبه تحت وطأة احتجاجات شعبية ضد حكمه اندلعت في 2011.

ومن المزمع إجراء انتخابات رئاسية في فبراير/ شباط 2014.

المزيد حول هذه القصة