براءة 7 فتيات والسجن "مع وقف التنفيذ" لـ 14 لتظاهرهن

قضت محكمة استئناف جنح الاسكندرية بحبس الفتيات الـ 14 المنتميات لما يعرف بقضية "فتيات 7 الصبح" عاما واحدا مع إيقاف التنفيذ وبراءة 7 من المتهمات القصر من التهم المنسوبة اليهن في القضية المتعلقة بالتظاهر تاييدا للرئيس المعزول محمد مرسي.

وبموجب هذا الحكم سيتم إخلاء سبيل الفتيات.

وكانت جلسة محكمة الاستئناف بدأت صباح السبت للنظر في الحكم الصادر ضد 21 فتاة، من بينهن سبع قاصرات بتهم تتعلق بالتعدي على الأمن واتلاف ممتلكات خاصة خلال المظاهرة.

ومثلت الفتيات اللاتي حكم عليهن بالسجن لمدة 11 عاما، أمام المحكمة وهن ممسكات زهورا وكتبن على ايديهن "حرية".

وكانت محكمة الجنح في اولى درجات التقاضي أصدرت حكمها بالحبس ضد 14 منهن بينما أمرت المحكمة بإيداع 7 منهن دور رعاية الأحداث لصغر أعمارهن بتهمة "الانتماء لـجماعة إرهابية وتعطيل حركة المرور واستخدام القوة" خلال المشاركة في تظاهرات في المدينة الكبرى الثانية في مصر، الاسكندرية.

وطالب الدفاع ببراءة جميع المتهمات في القضية لما سماه تناقض أقوال الشهود وفساد تقارير حريات الأجهزة الأمنية وبطلان إجراءات القبض والتفتيش.

كانت الأحكام اثارت تظاهرات ردود أفعال كثيرة في مصر فيما اعربت جماعات حقوقية دولية عن قلقها في شأن تلك القضية.

وجرت وقائع المحاكمة في ظل إجراءات أمنية مشددة خارج المحكمة بحي المنشية غربي الاسكندرية.

ويقول عطية نبيل مراسل بي بي سي إن محيط المحكمة خلا من أي وجود لتظاهرات جماعة الإخوان أو مؤيديها من القوي الثورية التي دعت لسلسلة من الفعاليات في شتى أنحاء الإسكندرية لدعم الفتيات والتأكيد على أن الأحكام التي صدرت بحقهن "مسيسة".

وفي قضية أخرى قضت محكمة جنح مصرية ببراءة جميع المتهمين الذين ينتمون إلى جماعة الاخوان المسلمين من تهم إثارة الفوضى والشغب وممارسة العنف خلال أحداث اشتباكات وقعت بمحيط ميدان التحرير في 6 أكتوبر الماضي.

وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين وعددهم 155 شخصا تهم التعدى على قوات الأمن، وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة والتجمهر، وإثارة الشغب، وإتلاف مركبين وإغراقهما فى النيل، وإحراز أدوات وأسلحة بيضاء، خلال الاحتفالات بالذكرى الأربعين لحرب 6 أكتوبر.

ومنذ عزل مرسي في تموز/يوليو الماضي، اعتقلت الشرطة المصرية الآف من مناصريه والمنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، كما قتل العديد من الأشخاص في اشتباكات مع قوات الأمن خلال فض اعتصامات مؤيدة لمرسي في آب/أغسطس.

المزيد حول هذه القصة