هيغل: واشنطن لن تخفض قوتها العسكرية في منطقة الخليج

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل إن واشنطن لا تعتزم تعديل وجودها في منطقة الخليج، حيث أن للولايات المتحدة نحو 35 ألف جندي في المنطقة لن يتم تخفيض أعدادهم رغم التوصل إلى اتفاق مع ايران في شأن برنامجها النووي.

وأكد هيغل أمام منتدى المنامة للحوار الامني في البحرين إنه يتعين أن تدعم القوة العسكرية الجهد الدبلوماسي مع ايران في هذا الشأن.

وأضاف أن واشنطن ملتزمة بابقاء القوات العسكرية في الشرق الاوسط لضمان الامن في منطقة الخليج.

وكانت إيران ومجموعة دول 5+1 قد وقعتا اتفاقا في جنيف يقلص بعض أنشطة إيران النووية لمدة ستة أشهر مقابل تخفيف في بعض العقوبات.

وحسب الاتفاق، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية سوف تزيد عمليات التفتيش للمواقع النووية الإيرانية بما فيها منشأة أراك النووية التي تعمل بالماء الثقيل.

ويرى محللون أن زعماء الخليج العرب المرتبطين بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة قلقون من ان تفقد واشنطن تركيزها على منطقة الشرق الاوسط في الوقت الذي تعيد فيه توازنها الاستراتيجي في آسيا.

توتر متزايد

وتابع هيغل "نعلم أن الدبلوماسية لا تعمل في فراغ. سيظل نجاحنا متوقفا على القوة العسكرية الامريكية وصدقية تطميناتنا لحلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط".

وذكر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع طهران "اتاح الفرصة للتفاوض الجدي بدلا من الخداع".

ورغم أن الاتفاق الدولي مع ايران قوبل بشكل عام بترحاب إلا أن اسرائيل وصفته بأنه "سقطة تاريخية".

وأكد هيغل أن الولايات المتحدة لن تتنصل من مسؤولياتها موضحا ان "التزام امريكا إتجاه المنطقة ثابت وممتد".

وتأتي كلمة هيغل أمام المنتدى الامني في وقت تزداد فيه التوترات في العلاقة بين واشنطن وشركائها الخليجيين.

وعن سوريا، قال هيغل إن بلاده ستستمر في تقديم المساعدات للاجئين السوريين والدولتين المجاورتين الأردن وتركيا لكنه أشار إلى ضرورة مواجهة تصاعد التطرف الذي يتسم بالعنف.

وتابع هيغل "سنواصل التعاون مع الشركاء في المنطقة للعمل على ايجاد تسوية سياسية لإنهاء الصراع".