خبراء الأمم المتحدة يفتشون مفاعل أراك النووي في إيران

Image caption مفاعل أراك يثير المخاوف رغم صغر حجمه

تفقد مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية محطة النووية للماء الثقيل في إيران، وذلك لأول مرة منذ 2011.

وتتم مهمة المفتشين الأمميين وسط مخاوف دولية من أن تكون هذه المنشأة غير المكتملة البناء ذات أهداف عسكرية.

ودام التفتيش يوما واحدا وقام به خبيران بقيادة رئيس لجنة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، ماسيمو أبارو، ولم تتسرب أي تفاصيل عن الزيارة.

وتقررت هذه العملية ضمن اتفاق أبرم في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني في إيران يسمح للوكالة الدولية الذرية بتفقد موقع آخر، من أجل التحقق من نشاطات إيران النووية في الفترة الماضية.

وكان والمفتشان وصلا إيران يوم الأحد، وشرعا مباشرة في إجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين.

وقال المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إيران، بهروز كمال فندي، إن طهران وفرت "المعلومات المطلوبة في عملية التفتيش" للوكالة بشأن أجهزة الطرد المركزي الجديدة التي تخصب اليورانيوم وسرعتها العالية.

وشكلت نشاطات إيران النووية موضوع جدل لأعوام بين طهران والقوى العالمية، التي تتهم إيران بإخفاء أهداف عسكرية، في نشاطاتها النووية، وهو ما تنفيه إيران.

ويثير مفاعل أراك للماء الثقيل المخاوف رغم صغر حجمه لأن إيران بمقدورها نظريا استخراج البلوتونيوم لصناعة السلاح النووي منه، إذا استكملت بناءه.

ولكن المشروع عرف تأخرا في الإنجاز ويتوقع أن يستكمل بناؤه في نهاية 2014.

المزيد حول هذه القصة