مفتشو الوكالة للطاقة الذرية يزورون منشأة اراك الإيرانية للماء الثقيل

منشأة اراك
Image caption ينص اتفاق طهران والقوى الكبرى على وقف العمل بمحطة اراك وتزويدها بالوقود لستة أشهر

يزور وفد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية محطة أراك النووية الإيرانية الأحد وذلك للمرة الأولى منذ عامين.

وتأتي زيارة محطة اراك للماء الثقيل وتقع على بعد 240 كيلومترا جنوب غربي العاصمة طهران في إطار الاتفاق الذي وقعته إيران منتصف الشهر الماضي مع القوى الكبرى بشأن نشاطها النووي.

وبحسب الاتفاق، يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المنشآت النووية الإيرانية ومن بينها محطة اراك للماء الثقيل ومنجم اليورانيوم في منطقة غاشين، جنوبي البلاد.

وتراقب الوكالة بانتظام عمل المحطة، ولكنها تقول إنها لم تستلم تفاصيل عن التصاميم منذ 2006، ولم يتفقد المفتشون منشأة الماء الثقيل منذ أغسطس/آب 2011.

وكانت إيران قد دعت مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة منشأة أراك تنفيذا لاتفاق جنيف.

وتخشى دول غربية من إمكانية استخدام المفاعل النووي في هذه المنشأة في إنتاج بلوتونيوم مخصب بدرجة تمكن إيران من تصنيع سلاح نووي. غير أن إيران تقول إنها تستخدم المفاعل في أغراض طبية.

ووعدت طهران، وفقا لاتفاقها مع الدول الكبرى، بوقف العمل وعدم تزويد منشأة اراك بالوقود لمدة ستة أشهر.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران جيمس رينولدز إن وعد إيران في غاية الأهمية بالنسبة للدول الكبرى وذلك لأن وقف العمل في منشأة أراك للماء الثقيل يعني قطع الطريق أمام إنتاج بلوتونيوم المخصب يستخدم لصنع قنبلة نووية.

المزيد حول هذه القصة